أكدت مصادر مطلعة ان الصين جددت اتفاقات مع ايران لاستيراد النفط الخام لعام 2011 تبقي اجمالي حجم الامدادات بلا تغيير يذكر عن مستواه في العام الماضي عند حوالي 460 ألف برميل يوميا. وأوضحت المصادر ان شركة تشوهاي تشن رونج كورب الصينية اتفقت مع شركة النفط الوطنية الايرانية على شراء 240 ألف برميل يوميا من الخام الايراني في 2011. وفي اتفاق منفصل اتفقت شركة سينوبك كورب أكبر شركة لتكرير النفط في اسيا على شراء 220 ألف برميل يوميا من النفط الايراني في العام الحالي بلا تغيير عن العام الماضي. وتقوم تشوهاي تشن رونج بتوريد الجانب الاكبر من وارداتها من النفط الايراني الى مصاف نفطية تشغلها سينوبك وكمية صغيرة تبلغ حوالي 20 ألف برميل يوميا إلى بترو تشاينا ثاني اكبر شركة لتكرير النفط في الصين. وايران هي ثالث اكبر مصدري النفط الخام الى الصين بعد السعودية وانجولا.
ووفقا لبيانات الجمارك الصينية فان شركة النفط الايرانية صدرت 19,59 مليون طن من النفط الى الصين في الاحد عشر شهرا الاولى من 2010 أو حوالي 430 ألف برميل يوميا بانخفاض قدره 9,6 بالمئة عن الفترة نفسها من 2009.
من جهة أخرى قالت صحيفة شنغهاي سيكيوريتز نيوز ان متوسط الاستهلاك السنوي للغاز الطبيعي في الصين من المتوقع ان يقفز بنسبة 143 بالمئة من مستوياته في 2010 ليصل إلى 260 مليار متر مكعب بحلول 2015. واضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول بلجنة التنمية الوطنية والاصلاح ان من المتوقع ان تنتج الصين 170 مليار متر مكعب من الغاز وأن تستورد 90 مليار متر مكعب بحلول 2015 في اطار خطة البلاد الخمسية الثانية عشرة للتنمية. وقالت الصحيفة ان الارقام تعني ان استهلاك الصين من الغاز الطبيعي سيرتفع إلى 260 مليار متر مكعب مقارنة مع 107 مليارات متر مكعب في 2010 . وسجل الطلب المحلي على الغاز زيادة بلغت 22,7 بالمئة في 2010 مقارنة مع العام السابق.