أشار المكتب الاسترالي لاقتصاديات الزراعة والموارد التابع للحكومة في بيان له أمس إلى ان فيضانات استراليا التي أغلقت مناجم ودمرت سككا حديدية قد تخفض صادرات الفحم بنحو 15 مليون طن أي بنسبة 20 بالمئة في ربع السنة الحالي رغم ظهور مؤشرات على تعافي قطاع مناجم الفحم. وقال المكتب ان موانئ الفحم في ولاية كوينزلاند الاكثر تضررا نجت من أضرار شديدة لكنها مازالت تعمل بأقل من طاقتها بسبب انخفاض امدادات الفحم.
ويتوقع المكتب أن تخفض الفيضانات التي بدأت في نوفمبر الماضي ايرادات صادرات الفحم بمقدار مليارين الى 2,5 مليار دولار استرالي أي 1,97 مليار الى 2,47 مليار دولار أميركي خلال الربع الذي ينتهي في 31 مارس المقبل. وقال المكتب: تراجع انتاج الفحم في المناجم المتضررة بسبب عدة عوامل من بينها انغمار المناجم والصعوبات في نزح الماء وصعوبة الوصول الى مواقع المناجم بعد أن غمرت المياه الطرق. ووفقا للمكتب فقد كان من المتوقع أن تصدر استراليا 160 مليون طن من الفحم المعدني و158 مليون طن من الفحم الحراري في السنة المالية 2011.
واستأنفت شركة كوكاتو وشركة اكويلا ريسورسز جزءا من عملياتهما في ولاية كوينزلاند مع انحسار مياه الفيضانات. وتوقع المكتب أيضا أن تؤدي الفيضانات لخفض قيمة الانتاج الزراعي بنحو 500 مليون الى 600 مليون دولار استرالي على الاقل في 2010-2011. وقال ان حصاد محاصيل الشتاء التي تشمل القمح والشعير كان قد اكتمل أو أوشك على الاكتمال في معظم المناطق المتضررة قبل أن تجتاحها الفيضانات.
لكن الفيضانات قد تتسبب في خفض جودة أكثر من عشرة ملايين طن من القمح الى قمح دقيق منخفض الجودة أو قمح علف. وقال المكتب أيضا ان نحو سبعة بالمئة من محصول القطن الاسترالي الذي تقدر قيمته بنحو 150 مليون دولار استرالي في 2010-2011 قد دمر وان هناك اثنين بالمئة أخرى معرضة للخطر اذا لم تجف المحاصيل.