حقق الذهب مكاسب لليوم الثالث على التوالي أمس مدعوما بتراجع الدولار وعمليات شراء في السوق الحاضرة بينما سجل البلاتين أعلى مستوى في 30 شهرا معززا بتحسن التوقعات الاقتصادية. وقال دارين هيثكوت رئيس التداول لدى انفستك استراليا: يبدو أن الذهب يقتفي اثر اليورو الذي سجل اداء قويا نسبيا. وأضاف أن من المتوقع أن يواصل ضعف الدولار دعم أسعار الذهب. وارتفع الذهب في السوق الفورية نصفا بالمئة الى 1374,30 دولارا للاوقية. وزادت عقود الذهب الأميركية 0,4 بالمئة الى 1374,2 دولارا. وارتفعت الفضة 1,07 بالمئة الى 29,15 دولارا بينما زاد البلاديوم نحو 0,6 بالمئة الى 815,08 دولارا للاوقية.
وارتفعت أسعار النحاس في لندن الى مستوى قياسي بعدما زادت 0,7 بالمئة الجلسة السابقة مدعومة بتراجع الدولار وتوقعات ايجابية لارباح الشركات الأميركية. وزاد النحاس تسليم ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن 63 دولارا الى 9763 دولارا للطن مسجلا مستوى قياسيا بينما زادت العقود الاجلة في بورصة شنغهاي واحدا بالمئة الى 72820 يوان للطن وهو أعلى مستوى منذ مايو 2007. وجعل انخفاض الدولار النحاس المقوم بالدولار أرخص بالنسبة لحائزي العملات الاخرى.
وقفز سعر البلاتين للبيع الفوري إلى 1842,50 دولارا للاوقية في التعاملات الاسيوية وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2008. ويلقى المعدن الذي يستخدم في التطبيقات الصناعية وفي صناعة الحلي دعما من توقعات لزيادة الطلب مع تحسن الظروف الاقتصادية.
وكان جيف كوري الرئيس العالمي لبحوث السلع الاولية لدى جولدمان ساكس قال مطلع الأسبوع ان سوق المضاربة ستركز على صعود السلع الاولية الصناعية مع انحسار التركيز على الذهب. وبالنسبة لشهر ديسمبر سجلت السلعتين الاوليتين الصناعيتين النفط والنحاس أداء تجاوز الذهب لكن الذهب الى جانب المعادن النفيسة الاخرى كانوا من بين الافضل أداء في العام الماضي بأكمله. وقال كوري ان الاتجاه الذي ساد في ديسمبر سيستمر وسيكون الموضوع الاساسي لعام 2011 هو هيمنة السوق الصعودية للسلع الاولية التي ترتبط أسعارها بالدورات الاقتصادية مدعومة بانتعاش اقتصادي. ومن المنتظر على الامد البعيد أن تحقق مجموعة السلع التي تضم النفط والنحاس والبلاتين أقوي أداء. ويواجه النحاس الذي سجل سلسلة من الارتفاعات القياسية في ديسمبر استمرت خلال يناير بالفعل نقصا.