تخلت الاسهم العالمية عن مكاسب محدودة وتحولت الى الهبوط أمس في حين تراجعت أسهم البنوك بعد موجة صعود قوية في الآونة الاخيرة. وفتح مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك للاسهم الأميركية على انخفاض بعدما سجل بنك غولدمان ساكس تراجعا في أرباحه الفصلية وهو ما أضعف امال المستثمرين بشأن أرباح المؤسسات المالية. وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 1,35 نقطة أو 0,10 بالمئة الى 1293,67 نقطة.
وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 3,78 نقطة أو 0,14 بالمئة الى 2762,07 نقطة. واستقر مؤشر يوروفرست 300 لاسهم كبرى الشركات الاوروبية عند 1167,68 نقطة بعدما تراجع 0,1 بالمئة. وتراجعت أسهم بنوك باركليز واتش.اس.بي.سي ويو.بي.اس ما بين 1,1 بالمئة و1,4 بالمئة.
موجة تفاؤل
وكانت الاسهم الاوروبية ارتفعت في المعاملات المبكرة مواصلة موجة صعودها في الاونة الاخيرة بعدما عززت نتائج شركات مثل ايه.اس.ام.ال وأبل ثقة المستثمرين. وقال برنارد مكاليندن المحلل لدى ان.سي.بي ستوكبروكرز في دبلن:
«الارباح تبدو جيدة ومع هوامش قوية. لكن السوق تبدو أعلى من اللازم فوق المتوسط المتحرك. يوجد مجال لتصحيح. وارتفع سهم مجموعة سواتش أكبر مصنع للساعات في العالم 1,8 بالمئة وفي المقابل كانت أسهم شركات التجزئة الاوروبية من أكبر الخاسرين حيث هبط سهم كيزا 6,8 بالمئة بعدما حذرت ثالث أكبر شركة لمتاجر الاجهزة الكهربائية في أوروبا من أن أرباحها المعدلة قبل خصم الضرائب ستأتي على الارجح عند الحد الادنى لتوقعات السوق.
مؤشر نيكاي
وفي طوكيو ارتفع مؤشر نيكاي للجلسة الثالثة على التوالي متجها صوب أعلى مستوى في ثمانية أشهر الذي سجله في الاونة الاخيرة بدعم توقعات بأن تظهر الشركات اليابانية مزيدا من التعافي اثر بداية قوية لموسم نتائج أعمال الشركات الأميركية.
وعزز رفع الاسعار المستهدفة لاسهم جوجل وكاتربلر الامال بأن أكبر اقتصاد في العالم يشهد تعافيا مستداما ودفع الاسهم الامريكية للارتفاع رغم نتائج ضعيفة من سيتي جروب. وأغلق مؤشر نيكاي مرتفعا 0,4 بالمئة أي ما يعادل 38,12 نقطة عند 10557,10 نقطة.
وقال متعاملون ان مقاومة تلوح الان في الافق عند 10620,75 نقطة وهو أعلى مستوى في ثمانية أشهر الذي سجله المؤشر الاسبوع الماضي. وفي حالة اختراق ذلك المستوى فسيكون الهدف التالي للمستثمرين عند 10683,23 نقطة وهو مستوى مرتفع سجله المؤشر في مايو الماضي. وزاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0,6 بالمئة مسجلا 936,87 نقطة.
بورصة نيويورك
وفي جلسة أول من أمس الثلاثاء أغلقت الاسهم الأميركية متغلبة على اثار النتائج الضعيفة لسيتي جروب والمخاوف بشأن أبل بعد انباء عن حصول رئيسها التنفيذي على اجازة مرضية. وركز المستثمرون بدلا من ذلك على ارتفاع السعر المستهدف لجوجل وكاتربلر. كما أعلن سيتي جروب تحقيق أرباح دون المتوقع في الربع الاخير رغم تراجع القروض المتعثرة في ثالث أكبر بنك أميركي.
الا أن ارتفاع أسهم جوجل بنسبة 2,5 في المئة الى 639,63 دولارا للسهم عوض تأثير تلك الانباء بعدما رفعت عدة شركات سمسرة السعر المستهدف لسهم جوجل قبل اعلان الشركة نتائجها في وقت لاحق هذا الاسبوع. وارتفع مؤشر داو بدعم من صعود سهم كاتربلر بنسبة 2,8 في المئة الى 96,23 دولارا بعدما رفعت ريموند جيمس السعر المستهدف له الى 116 دولارا من 95 دولارا.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم كبرى الشركات الأميركية 50,55 نقطة أو 0,43 في المئة الى 93ر11837 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 78ر1 نقطة أو 14ر0 في المئة الى 02ر1295 نقطة. وارتفع ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 1055 نقطة أو 0,38 في المئة الى 2765,85 نقطة.
