أكد دونالد تسانغ الرئيس التنفيذي لمنطقة هونغ كونغ الادارية الخاصة إن هونغ كونغ تغتنم الفرصة لربط الصين وبقية دول العالم بأسواقها المفتوحة والتدفق الحر لرأسمالها عقب تحول الثقل الاقتصادي العالمي في فترة ما بعد الازمة من الغرب إلى الشرق. وقال تسانغ إن هونغ كونغ تتولى دور المركز المالي العالمي للصين بينما تحول الثقل الاقتصادي والمالي من الغرب الى الشرق بعد اندلاع الازمة المالية في ‬2008. وأوضح تسانغ: يجب علينا الاستمرار في ربط الاسواق التقليدية بغيرها من الاسواق المفتوحة والاستمرار في تعزيز الشفافية والحريات الاقتصادية ويجب أن نستمر ايضا في السعي نحو نمط نمو اكثر استقرارا وتوازنا. وأشار الى ان الازمة المالية قدمت لهونغ كونغ فرصا غير عادية، معظمها مرتبط بالنمو الاقتصادي النشط للبر الرئيسي الصيني وإصلاحه المالي السريع. وتم تصنيف هونغ كونغ للعام الثاني على التوالي في المركز الاول على مستوى العالم من حيث الاموال التى يتم جمعها من خلال الطرح الاولى . وحددت التقديرات السابقة إجمالي أموال الطرح الاولي التي جمعت فى هونغ كونغ العام الماضي ب ‬57 مليار دولار بارتفاع ‬80 فى المائة مقارنة بـ‬31 مليار دولار أميركي تم جمعها في ‬2009. وأضاف تسانغ إن هونغ كونغ أصبحت أيضا مقصد الاختيار الاول للشركات العالمية التي تتطلع إلى الحصول على حصة من النمو الاسيوي. وقال انه يتم انشاء صناديق تحوط وشركات اسهم خاصة أجنبية فى هونغ كونغ بأعداد كبيرة. وتحرص هذه الشركات الدولية على الاستثمار فى شركات البر الرئيسي المسجلة في هونغ كونغ أو الاستثمار بشكل مباشر في البر الرئيسي الصيني. وفى ‬2009 بلغت قيمة الاسهم الخاصة في هونغ كونغ ‬57 مليار دولار أميركي. ويمثل هذا حوالي ‬23 في المائة من القيمة الاجمالية في آسيا. وذكر تسانغ ان دور هونغ كونغ كمنطقة اختبار لتدويل اليوان يعد فرصة مضاعفة سريعة أخرى.