نقلت وسائل إعلامية برتغالية أمس عن وزير الخارجية البرتغالي لويز أمادو أن بلاده التي تعاني من أزمة سيولة نقدية وقطر بحثتا إمكانية شراء قطر لديون برتغالية.
وقال أمادو لمحطة «سي آي سي» الإذاعية أمس الأول إن هذا المجال هو مركز قلقنا، لذا أعتقد أن وزيري المالية ناقشا ذلك.
وكان أمادو ووزير المالية فيرناندو تيكسيرا دوس سانتوس ضمن وفد برتغالي برئاسة رئيس الوزراء جوزيه سوكراتس خلال زيارة إلى قطر.
وتعارضت تصريحات أمادو مع سوكراتس الذي قال قبل ساعات قليلة إن بيعا محتملا للسندات لم يتم بحثه خلال الزيارة.
وقال سوكراتس للصحافيين إن الزيارة تناولت وحسب فرصا استثمارية لقطر في البرتغال ووجود الشركات البرتغالية في الدولة الخليجية.
وقالت صحيفة «بابليكو» إن دولا مثل قطر أو الإمارات لا تشتري عادة ديونا سيادية، لكن ممثلين مصرفيين ضمن الوفد البرتغالي أعربوا عن أملهم في إمكانية تغيير ذلك.
وهناك مخاوف بشأن قدرة البرتغال على تمويل ديونها، وقد يؤدي إخفاقها في الوفاء بذلك إلى طلب برنامج إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.