أنهى مؤشر إتش إس بي سي للأسواق الناشئة عام 2010 بتحسن إيجابي حيث سجل ارتفاعاً وصل إلى 55,7 نقطة: أي بزيادة عن معدل 54,2 نقطة الذي كان قد سجله في الربع السابق من العام وأعلى من معدله المتوسط الذي بلغ 54,7 نقطة، وذلك بفضل الانتعاش في النشاط الصناعي في منطقة الأسواق الناشئة. ويأتي هذا التسارع في نمو الأسواق الناشئة في الربع الأخير من عام 2010 ليسجل ارتفاعاً بعد الاستقرار المؤقت الذي كان قد شهده خلال الربع الثالث من نفس العام، ويشير إلى أن فجوة النمو بين الأسواق الناشئة والمتقدمة آخذة في الاتساع. وقال سايمون وليامز، كبير الخبراء الاقتصاديين لدى إتش إس بي سي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تشير البيانات إلى أنه وبعد عامين على مرور الأزمة المالية العالمية، نجد أن الانتعاش قد عاد من جديد إلى الاقتصادات العالمية. ولم يقتصر هذا الانتعاش على تحسن مؤشر الأسواق الناشئة الإقليمية الرئيسية بشكل إيجابي وحسب، بل امتد ليشمل مؤشر إتش إس بي سي للثقة بين شركات الأعمال ما يشير إلى بدء التحسن الإيجابي في نشاط القطاع الخاص. ولا يزال هناك بعض الاختلافات الواضحة جداً في توقيت وسرعة التحول الإيجابي، حيث لا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة متأخرة عن نظيراتها من دول المنطقة. ولكن بشكل عام، فإن استبيانات واستطلاعات الآراء قد ساهمت إلى حد كبير في إثبات وجهة نظرنا بأن النمو في منطقة الخليج قد عاد بشكل قوي.