أعلن وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي أمس عن اكتشاف حقل غاز جديد تقدر قيمته بأكثر من ‬50 مليار دولار في جنوب إيران.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن مير كاظمي قوله خلال مؤتمر صحافي انه تم اكتشاف حقل غاز «خيام» الذي يحتوي على احتياطي غاز طبيعي يقدر بـ‬260 مليار متر مكعب في شرق مدينة عسلوية.

وأوضح انه من الممكن استخراج حوالي ‬24 مليون متر مكعب من الغاز يومياً عند حفر ‬18 بئراً.

وأشار مير كاظمي إلى ان ‬100 مليون برميل من هذه السوائل الغازية قابلة للاستخراج وقيمة البرميل الواحد ‬60 دولاراً.

يذكر انه، بين أغسطس ‬2009 وأغسطس ‬2010، اكتشفت إيران ‬13 حقل غاز ونفط جديداً فيها احتياطي يقدر بـ‬14 مليار برميل من النفط و‬45 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

وأكد وزير النفط الايراني أمس ان ‬100 دولار لبرميل النفط الخام سعر مناسب وانه لا حاجة لعقد اجتماع طاريء لاوبك لبحث الاسعار.

وقال مسعود مير كاظمي في مؤتمر صحفي إن سعر ‬100 دولار للبرميل واقعي ولا حاجة لان تعقد اوبك اجتماعا طارئا لبحث مسألة الاسعار.

وصعدت أسعار مزيج برنت الى حوالي ‬98 دولارا للبرميل الاسبوع الماضي بينما بلغت العقود الاجلة للنفط الاميركي حوالي ‬91 دولارا .

وأبلغ مندوب خليجي في أوبك رويترز يوم الخميس أن أوبك قد تعقد اجتماعا طارئا اذا تجاوزت الاسعار حاجز ‬100 دولار واستمرت كذلك.

وقالت كل من ليبيا والاكوادور وفنزويلا ان الاسعار بحاجة للارتفاع لمساعدة الدول المنتجة على الحفاظ على مستويات الانتاج.

وقال مير كاظمي: لا توجد دولة في أوبك ترى أن سعر ‬001 دولار مثير للقلق. مضيفا أن بعض أعضاء تكتل الدول المنتجة مازالوا لا يرون داعيا لعقد اجتماع طارئ اذا ارتفع السعر الى ‬110 دولارات أو ‬120 دولارا.

وتتولى ايران الرئاسة الدورية لاوبك. ومن المقرر أن تعقد أوبك اجتماعها التالي في الثاني من يونيو. وقال مير كاظمي لم تطلب أي دولة عضو عقد اجتماع طارئ وأعتقد أنه لن يكون هناك مثل هذا الطلب لفترة طويلة.

وانقسم المحللون بين من يرون قوة في العوامل الاساسية مع تعافي الاقتصاد العالمي مما يدفع استهلاك الوقود للارتفاع وبين أولئك الذين يركزون على الفارق بين حال السوق اليوم حيث تتمتع بامدادات جيدة نسبيا وحالها في ‬2008 حينما ارتفعت أسعار النفط لاعلى مستوياتها على الاطلاق عند ‬150 دولارا تقريبا.

موقف فنزويلا

وفي سياق متصل قال وزير الطاقة الفنزويلي رفائيل راميريز ان الزيادة في اسعار النفط لا تهدد انتعاش الاقتصاد العالمي وليس هناك حاجة لعقد اجتماع طاريء لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) لبحث زيادة المعروض. وكثيرا ما تدعو فنزويلا الى زيادة الاسعار لزيادة عائدها الى اقصى حد من قطاع يعد محور اقتصاد لم يبتعد بشكل يذكر عن الاعتماد على النفط خلال القرن الماضي ويناضل في مواجهة ركود خلال العامين الماضيين. وأبلغ راميريز رويترز ان السعر يقترب من القيمة العادلة وهي ‬100 دولار للبرميل مؤكدا موقف عضوين آخرين في اوبك وهما ليبيا والاكوادور واللتان تقولان انه لا بد من زيادة الاسعار لمساعدة الدول المنتجة على الحفاظ على الانتاج. وكثيرا ما تقول اوبك انها ستعمل على معالجة اي نقص في المعروض ولكن ليس لمعالجة زيادات الاسعار والتي تقول ان سببها المضاربون. وكرر عبد الله البدري الامين العام لاوبك هذا الموقف أمس الأول. وحافظت اوبك على ثبات الحجم المستهدف من المعروض منذ اتخاذ قرار في ديسمبر ‬2008 بتنفيذ خفض قياسي بلغ ‬4,2 ملايين برميل يوميا في مستويات الانتاج لتعزيز الاسعار بعد الازمة المالية العالمية.