قال اتحاد منتجي السيارات الأوروبي أمس إن مبيعات سيارات الركوب الجديدة في أوروبا هوت بنسبة 5.5٪ العام الماضي في أعقاب وقف الحكومات الحزم التحفيزية لتشجيع ملاك السيارات على تحديث سياراتهم.
وقال الاتحاد الذي يتخذ من بروكسل مقرا له في آخر تقرير شهري يصدره إنه تم ترخيص 36ر13 مليون سيارة جديدة الاتحاد الأوروبي عام 2010، مع تطلع شركات السيارات الأوروبية إلى الأسواق الصاعدة البارزة في العالم لتعزيز مبيعاتها العالمية.
وتراجعت تراخيص السيارات الأوروبية بنسبة 3.2٪ خلال ديسمبر مقارنة بالشهر نفسه من عام 2009 .
وقال الاتحاد إن نتائج عام 2010 اتسمت بانتهاء خطط تجديد سيارات الحكومة في الكثير من دول الاتحاد الأوروبي.
وعلى أية حال، قفزت تراخيص السيارات في ألمانيا صاحبة أكبر سوق في المنطقة بنسبة 6.9٪ في ديسمبر.
يأتي هذا بعد أن قادت البلاد اتجاه الهبوط العام الماضي مع تسجيلها انخفاضا كبيرا بنسبة 23.4٪ في تراخيص السيارات. كان برنامج إحلال السيارات بأخرى جديدة انتهت فترة العمل به في عام 2009 .
وتراجعت مبيعات السيارات في إيطاليا بنسبة 9.2٪ العام الماضي بعد هبوط نسبته 21.7٪ في ديسمبر.
وبيعت أكثر من 18 مليون سيارة العام الماضي في الصين التي تفوقت على الولايات المتحدة عام 2009 كأكبر سوق للسيارات في العالم.
وفي تقرير صدر أمس أيضا، أشار اتحاد صناعة السيارات الألماني إلى دول كالصين وكذلك البرازيل وروسيا والهند بأنها القوى المحركة الرئيسية وراء مبيعات السيارات العالمية.
كما يتوقع أيضا طلبا قويا من الولايات المتحدة بعد أن تعافى أكبر اقتصاد في العالم من ركود شديد.
وبينما هوت تراخيص السيارات في الاتحاد الأوروبي، قفزت في الهند بنسبة 31٪ و11٪ في البرازيل.
وتعكس بيانات اتحاد منتجي السيارات الأوروبي للتراخيص بالاتحاد الأوروبي اتجاهات السوق عموما.
فمبيعات شركة فولكس فاجن الألمانية أكبر منتج للسيارات في أوروبا تراجعت بنسبة 10.3٪ الشهر الماضي في أنحاء الاتحاد الأوروبي ليسفر عن هبوط نسبته 4.9٪ للعام بأكمله.
وسجلت مجموعة بيجو ستروين الفرنسية قفزة بنسبة 6.8٪ الشهر الماضي، وهبوطا بنسبة 2.8٪ للعام الماضي. كما انخفضت تراخيص سيارات مجموعة فيات الإيطالية بنسبة 19.6٪ الشهر الماضي وبنسبة 17.4٪ للعام كله.
فيما كان وضع الشركات الآسيوية مثل نيسان وهيونداي وكيا أفضل إلى حد ما مع زيادة المبيعات في 2010 .
لكن مجموعة تويوتا اليابانية أكبر منتج للسيارات في العالم عانت من هبوط نسبته 9.2٪ في مبيعاتها بالاتحاد الأوروبي الشهر الماضي ما ساهم في هبوط نسبته 17.4٪ للعام بأكمله.
وأيرلندا التي اضطرت العام الماضي إلى طلب مساعدة دولية لإنقاذها، سجلت أكبر زيادة في مبيعات السيارات العام الماضي. وقفزت تراخيص السيارات في البلاد بنسبة 54.7٪ بعد أن هوت بنسبة 62.1٪ في عام 2009 .
