ارتفعت معظم مؤشرات الأسهم العالمية العاملة أمس في ظل تحسن المعنويات وبيانات ايجابية من الشركات. وصعدت أسعار الأسهم الكورية الجنوبية أمس إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق مدعومة ببيانات سوق العمل والصادرات الإيجابية.

وصل مؤشر «كوسبي» الرئيسي لبورصة سول للأوراق المالية إلى ‬2094,95 نقطة بارتفاع قدره ‬6,63 نقاط أي بنسبة ‬0,32٪ عن مستواه أمس.

واستفاد المؤشر من الأداء القوي لأسهم شركات التكنولوجيا مثل شركة سامسونج إلكترونيكس وهاينكس سيميكونداكتور إلى جانب شركات التشييد وتكرير النفط التي يتوقع أن تحقق مكاسب كبيرة من تعافي الاقتصاد الكوري الجنوبي رابع أكبر اقتصاد في آسيا.

في الوقت نفسه فإن نجاح اليونان وإيطاليا أمس في بيع سندات خزانة جديدة عززت ثقة المستثمرين في قدرة أسواق المال على تجاوز أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو بحسب محللين تحدثوا لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء. وقال المحللون إنهم يتوقعون وصول المؤشر إلى 0322 نقطة بنهاية العام الحالي.

 

الاسهم الاوروبية

وارتفعت الاسهم الاوروبية في تعاملات أمس مع صعود أسهم البنوك.

وارتفع مؤشر يوروفرست ‬300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى ‬0,5 بالمئة الى ‬1152,56 نقطة بعدما صعد ‬1,2 بالمئة في الجلسة السابقة مقتربا من أعلى مستوى اغلاق منذ سبتمبر ‬2008. كما ارتفعت الاسهم البرتغالية ‬0,9 بالمئة.

وارتفعت أسهم البنوك اذ صعدت أسهم بي.بي.في.ايه واتش.اس. بي.سي ويو.بي.اس بنسب تراوحت بين ‬1,3 و‬1,7 بالمئة.

ويقول محللون ان نتائج أعمال الشركات تتجاوز التوقعات مما يساعد على انتعاش الاسواق.

وصعدت الاسهم الاوروبية أمس الأول اذ عززت بداية قوية لموسم اعلان نتائج الشركات في الولايات المتحدة اجواء التفاؤل بشأن النتائج القادمة كما خففت تصريحات من البرتغال القلق بشأن أزمة الديون السيادية.

وأغلق مؤشر يوروفرست ‬300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى مرتفعا ‬1,2 بالمئة الى ‬1147,15 نقطة مقتربا من أعلى مستوى اغلاق منذ منتصف سبتمبر ‬2008.

 

الأسهم اليابانية

وفي طوكيو أغلق مؤشر نيكاي القياسي دون تغير يذكر أمس مبتعدا عن أعلى مستوى في ثمانية أشهر الذي سجله خلال المعاملات حيث عمد المتعاملون الى جني الارباح اثر نتائج أعمال أميركية قوية في حين شجع هبوط الين المستثمرين الاجانب على الشراء في أسهم الشركات المالية والعقارية.

وجاءت تقارير الارباح من شركات أميركية مثل لينار لبناء المنازل وسلسلة متاجر سيرز هولدنجز أفضل من التوقعات مما عزز الامال بأن أكبر اقتصاد في العالم يشهد تعافيا مستداما.

ورغم أداء أضعف بكثير من سائر المؤشرات الرئيسية في ‬2010 ارتفع نيكاي ‬15 بالمئة منذ نوفمبر حيث فاقت مشتريات المستثمرين الاجانب مبيعاتهم على مدى الاسبوع المنتهي في أول يناير وذلك للاسبوع التاسع على التوالي.

وختم مؤشر نيكي أنشط جلسة تداول له هذا العام مرتفعا ‬0,02 بالمئة أي ما يعادل ‬2,12 نقطة عند ‬10512,80 نقطة. وفي وقت سابق يوم الاربعاء سجل المؤشر ‬10576,51 نقطة وهو أعلى مستوى له خلال التداول منذ ‬13 مايو ‬2010.

وزاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا ‬0,3 بالمئة الى ‬929,64 نقطة

 

شركات الطاقة

وفي الولايات المتحدة ساعدت أسهم شركات الطاقة مؤشري داو جونز وستاندرد اند بورز أمس الأول على انهاء موجة تراجع على مدى ثلاثة ايام رغم قلق المستثمرين من أن ارتفاع اسعار الوقود من شأنه أن يخفض النمو الاقتصادي.

وحصلت الاسهم على دعم أيضا من نتائج شركات الا أن التعاملات كانت ضعيفة لليوم الثاني فيما يثير شكوكا بشأن مدى استدامة موجة الصعود. وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز لقطاع الطاقة ‬1,2 في المئة بفضل زيادة بنسبة اثنين في المئة في سعر النفط الخام غير أن أسهم شركات النقل والشركات الاستهلاكية تراجعت بفعل مخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية كبرى ‬34,43 نقطة أو ‬0,30 في المئة الى ‬11671,88 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز ‬500 الاوسع نطاقا ‬4,73 نقاط أو ‬0,37 في المئة الى ‬1274,48 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا ‬9,03 نقاط أو ‬0,33 في المئة الى ‬2716,83 نقطة.