باعت البرتغال سندات بقيمة 1,249 مليار يورو (1,62 مليار دولار) على شريحتين أمس وسط اقبال قوي مع انخفاض تكاليف الاقتراض على السندات لاجل عشر سنوات مما خفف بعض الضغط عن كاهل الدولة المثقلة بالديون لطلب مساعدات انقاذ.
وجاء حجم السندات المبيعة عند الحد الاعلى من النطاق المعروض البالغ 1,25 مليار يورو.
وتراجع متوسط العائد على السندات التي يحل موعد استحقاقها في يونيو 2020 الى 6,716 بالمئة من 6,806 بالمئة في المزاد السابق في نوفمبر. وبلغ العائد 5,396 بالمئة على الشريحة التي تستحق في أكتوبر 2014 ارتفاعا من 4,041 بالمئة في مزاد اكتوبر الماضي لكنه جاء أقل من معدلات السوق الثانوية.
ويقول محللون ان مشتريات البنك المركزي الاوروبي من السندات في السوق الثانوية هذا الاسبوع حالت دون حدوث قفزة في تكاليف اقتراض البرتغال.
السندات الإيطالية
وذكرت تقارير إخبارية أن إيطاليا باعت سندات خزانة عامة بقيمة 7 مليارات يورو (9 مليارات دولار) ولكنها اضطرت إلى تقديم أعلى سعر فائدة على سنداتها منذ 2008 لكي تقنع المستثمرين بشراء هذه السندات.
ووصل سعر الفائدة على السندات التي تبلغ مدتها عاما واحدا إلى 2,067٪ مقابل 2,014٪ في الطرح السابق وكان في ديسمبر الماضي بحسب بيان البنك المركزي الإيطالي.
ويذكر أن إيطاليا تمتلك ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو التي تضم 17 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.
ورغم أن العجز في ميزانية إيطاليا منخفض نسبيا فإن معدل الدين العام يتزايد حيث يعد الأعلى بين دول الاتحاد الأوروبي الأمر الذي يجعلها ضحية محتملة لمضاربات الأسواق.
وجاء الإعلان عن بيع السندات الإيطالية قبل يوم واحد من طرح سندات البرتغال للبيع غدا حيث تعد البرتغال في مقدمة دول منطقة اليورو المرشحة للحصول على مساعدات إنقاذ مالي على غرار اليونان وأيرلندا.
أسبانيا تستعد
وتتطلع اسبانيا الى بيع ما تصل قيمته الى ثلاثة مليارات يورو (3,89 مليارات دولار) اليوم الخميس. وتتوق الاسواق لمعرفة ان كان بمقدور البلدين تدبير التمويل بتكلفة معقولة أم أنهما سيضطران الى طلب المساعدة من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.
ويأتي ذلك بعدما تعهدت اليابان بدعم اصدار سندات مزمع لمنطقة اليورو وتكهنات بأن البنك المركزي الاوروبي قد اشترى سندات للمساعدة في استقرار الاسواق.
وحقق اليورو مكاسب محدودة أمس مواصلا انتعاشه هذا الاسبوع لكن بقدرة محدودة على الصعود.وارتفعت العملة الموحدة 0,1 بالمئة الى 1,2983 دولار واحتفظت بمكاسبها بعدما سجلت يوم الاثنين أدنى مستوى في أربعة أشهر عند حوالي 1,2860 دولار.
وقال متعامل في بنك أميركي ان ضعف الدولار مقابل عملات لدول اسيوية واقتصادات ناشئة يقدم مساعدة غير مباشرة لليورو.
