تراجعت معظم مؤشرات أسواق الأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي بفعل تنامي المخاوف بشأن الديون في منطقة اليورو قبل مزادات سندات مزمعة خلال الأيام المقبلة وبيانات أميركية أظهرت أن الوظائف الجديدة في ديسمبر جاءت أدنى من المتوقع. وقال كولن مكلين المدير المنتدب في اس.في.ام لادارة الاصول في ادنبرة ان أزمة ديون منطقة اليورو ستبرز كمبعث قلق للمستثمرين في هذا الربع. وسيتعين على البرتغال اللجوء الى صندوق الاستقرار.

 

تداولات أوروبا

أوروبياً أغلق مؤشر يوروفرست ‬300 لاسهم كبرى الشركات متراجعاً ‬0,2 بالمئة عند ‬114458 نقطة. لكن المؤشر في الاسبوع كله اثنين في

المئة. وارتفع مؤشر يوروفرست ما يزيد عن سبعة في المئة العام الماضي بعد مكاسب بلغت ‬26 في المئة في ‬2009. ولا تزال نظرة المحللين ايجابية لمستقبل السوق على الامد المتوسط الى البعيد. ومن بين الاسهم الخاسرة أسهم بنوك بي.ان.بي باريبا وبانكو سانتندر وبي. بي.في.ايه وسوسيتيه جنرال التي تراجعت ما بين ‬2,1 بالمئة و‬2,7 بالمئة. وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز ‬100 البريطاني ‬0,58 بالمئة. وانخفض أيضا مؤشرا داكس الالماني وكاك ‬40 الفرنسي ‬0,48 و‬0,99 بالمئة على الترتيب. وكانت الاسهم الاوروبية ارتفعت في جلسة الخميس لاعلى مستوى لها في نحو ‬28 شهرا لكن مكاسبها تقلصت في أواخر جلسة التداول مع قيام المستثمرين بخفض مراكزهم.

مؤشرات أميركا

أما في أميركا فكان التأرجح واضحاً ولم يكن الحال أفضل من واقع أوروبا وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت تداولات الأسبوع على انخفاض بعد أن تراجع معدل البطالة الأميركي إلى أدنى مستوى له خلال ‬19 شهرا إلا أن عدد الوظائف التي أضيفت كانت أقل من التوقعات. وانخفض مؤشر مؤشر داو جونز القياسي ‬25,85 نقطة أو بنسبة ‬0,22٪ ليصل إلى ‬11697,31 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز ‬500 الأوسع نطاقا ‬2,71 نقطة أو بنسبة ‬0,21٪ ليصل إلى ‬1273,85 نقطة. بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا ‬7,96 نقطة أو بنسبة ‬0,28٪ ليصل إلى ‬2709,89 نقطة. وخلال تعاملات الأسبوع الأول من العام الجديد ارتفع مؤشر داو جونز ‬0,84٪ وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز ‬500 زيادة قدرها ‬1,1٪ بينما أضاف مؤشر ناسداك ‬1,9 ٪.

ويوم الخميس أغلقت أسعار الاسهم الأميركية على انخفاض ذ أثار بيانات ضعيفة عن مبيعات التجزئة وزيادة حادة في سعر الدولار قلق المستثمرين. وجاء الانخفاض بعد ارتفاع ملحوظ في جلسة منتصف الأسبوع حيث لاقت المؤشرات الأميركية دعما من تقرير يظهر قفزة كبيرة في الوظائف الجديدة في القطاع الخاص.

 

بورصة طوكيو

وكان أداء بورصة طوكيو هو الأفضل مقارنة بنظيرتيها الأوروبية والأميركية حيث حافظ مؤشر نيكاي على ارتفاعات متتالية خلال جلسات الأسبوع وفي آخر جلسة تداول ارتفع مؤشر نيكاي الياباني الى أعلى مستوى اقفال في ثمانية أشهر بعد أن ظل يتحرك في نطاق ضيق فيما بقي المستثمرون على حذرهم بينما أبطل الاداء القوي للاسهم الصينية تأثير تراجع أسعار السلع الاولية. وحام نيكاي حول نطاق ايجابي بعد أن دفع انخفاض في اليوم السابق في أسهم وول ستريت المستثمرين الى توخي الحذر. وأغلق مؤشر نيكاي مرتفعا ‬0,1 بالمئة أو ‬11,28 نقطة إلى ‬10541,04 نقطة. وصعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا ‬0,2 بالمئة إلى ‬926,42 نقطة. ويوم الخميس صعد مؤشر نيكاي إلى أعلى مستوياته في ثمانية أشهر بعدما قفز الدولار أمام الين. وزاد نيكاي ‬1,4 بالمئة أو ‬148,99 نقطة ليغلق عند ‬10529,76 نقطة وهو أعلى مستوى منذ القمة التي بلغها في ‬14 مايو عند ‬10551,69 نقطة والذي أصبح الان المستوى المستهدف التالي للمؤشر. وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا ‬1,4 بالمئة الى ‬924,51 نقطة.