انخفض خام القياس الاوروبي مزيج برنت 0,7 بالمئة أمس لاقل من 94 دولارا للبرميل اذ كبحت قوة الدولار اقبال المستثمرين على السلع الاولية بينما استعاد الخام الأميركي عافيته فيما أغلق المتعاملون مراكز مدينة بعد اندلاع حريق في منشأة نفط كندية. وانخفض سعر عقود برنت تسليم فبراير 64 سنتا الى 93,88 دولارا مرتفعا نحو خمسة دولارات عن خام غرب تكساس الوسيط القياسي الذي ارتفع 43 سنتا الى 88,81 دولارا والذي سجل انخفاض أسبوعي بنسبة ثلاثة في المئة. وتراجعت اسواق النفط مع هبوط الاسهم في وول ستريت بفعل مبيعات تجزئة مخيبة للامال الامر الذي عزز من موقف الحذر والتحفظ بين مستثمري النفط الذين يتطلعون لمعرفة أثر التقارير الاقتصادية الايجابية التي صدرت في الاونة الاخيرة وهل ستؤدي الى زيادة طلب المستهلكين.
صادرات أوبك
في الأثناء مؤسسة اويل موفمنتس الاستشارية البريطانية العاملة في مجال صناعة النقل البحري ان صادرات اعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك من النفط الخام ماعدا انجولا والاكوادور ستهبط 310 الاف برميل يوميا خلال فترة الاربعة اسابيع التي تنتهي في الثاني والعشرين من يناير. وقالت المؤسسة ان صادرات النفط الخام المحمولة بحرا لاعضاء اوبك ستنخفض في فترة الاربعة اسابيع في المتوسط الى 23,60 مليون برميل يومياً من 23,91 مليون برميل يومياً في الاربعة اسابيع حتى 25 من ديسمبر. وأضافت المؤسسة قولها ان هذا سيكون اكبر تراجع للصادرات منذ الاسابيع الاربعة التي انتهت في الثاني من اكتوبر من العام الماضي.
خفض الإنتاج
وقال روي ماسون المحلل في المؤسسة: حدث بصفة أساسية هبوط في الصادرات المتجهة شرقا. وقد اتفقت منظمة اوبك في اجتماع الشهر الماضي على ابقاء سقف انتاجها المستهدف دونما تغيير مثلما فعلت منذ اتفاقها على تخفيضات انتاجية مجموعها 4,2 ملايين برميل يوميا من ديسمبر 2008 لمواجهة تراجع الطلب والاسعار. وتظهر تقديرات رويترز ان التزام اعضاء اوبك بالتخفيضات وصل الى 55 في المئة الشهر الماضي منخفضا من 56 في المئة في نوفمبر. وقد بلغ معدل الالتزام ذروته 81 في المئة في ابريل ومارس 2009.