حذر جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية دول الاتحاد الأوروبي من أنها لا تعمل بشكل كاف لتحسين كفاءة استخدام الطاقة لاقتصاداتها وأنها ستفشل في تحقيق هدف رئيسي ما لم تحسن ذلك. وكانت الدول الأعضاء في الاتحاد قد حددت لنفسها هدفا بتحسين كفاءتها في استخدام الطاقة بنسبة 20٪ بحلول عام 2020. لكن وفقا لبيانات المفوضية الأوروبية ستستطيع السياسات الحالية أن تؤمن تحسنا بحوالي نصف الرقم المستهدف فقط. وقال باروسو: فيما يتعلق بكفاءة استخدام الطاقة لم نحرز تقدما كافيا. ومن المقرر أن يعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة في الرابع من فبراير المقبل ستكون الطاقة أحد بندين رئيسيين على جدول الأعمال. وقال باروسو إنه يرغب أن يتفق القادة على خطوات محددة للوصول إلى هدف 2020 لكنه لم يحدد تماما الإجراءات التي يرغب في تنفيذها.
وكان بعض المسؤولين قال إنه ينبغي إعطاء الدول الأعضاء أهدافا بشكل فردي وملزمة قانونا لتحقيق زيادة في كفاءة استخدام الطاقة. وتطبق هذه السياسة من أجل هدف مواز هو زيادة استخدام دول الاتحاد الأوروبي للطاقة المتجددة والتي أحرزت بالفعل نتائج مع قول باروسو إن من الواقعي الاعتقاد بأنه سيتم الوفاء بالهدف. لكن الحكومات الوطنية تعارض السياسة نفسها بالنسبة لكفاءة استخدام الطاقة. وركز باروسو على النقل والمساكن كمجالين بهما إمكانيات كبيرة لترشيد الطاقة. لكن كلاهما لهما حساسية سياسية إذ إن إصدار تشريع في هذين المجالين سيتضمن إلى حد بعيد تكاليف على منتجي السيارات وأصحاب المنازل.
ومن المقرر أيضا أن تبحث القمة قضايا الابتكار وسط إدراك واسع النطاق بأن التكتل الأوروبي أصبح يقف خلف قوى عالمية كالولايات المتحدة والصين واليابان في إنتاج تكنولوجيات جديدة.