أشارت شركة مانجالور للتكرير والبتروكيماويات أكبر مشتر هندي للنفط الخام الايراني إلى أنها تسعى لشراء ما يصل الى 2,6 مليون برميل من السوق الفورية لمواجهة أي انقطاع محتمل للامدادات نتيجة خلاف على طريقة السداد بين الهند وايران. وكان البنك المركزي الهندي قال في ديسمبر انه لم يعد من الممكن تسوية مدفوعات النفط الايراني من خلال نظام مقاصة تديره بنوك مركزية بالمنطقة مما اثار مخاوف من توقف واردات الهند من الخام الايراني التي تبلغ قيمتها 12 مليار دولار سنويا. وتستورد شركة التكرير نحو 150 ألف برميل يوميا من ايران على أساس طويل الاجل.
وقال مصدر مطلع: المناقصات سببها موضوع ايران. لا احد يعلم ما سيحدث وعلى مانجالور للتكرير والبتروكيماويات طرح مناقصات للتحوط والترتيب مسبقا لحصولها على الامدادات. وفي أول بادرة على تأثير الخلاف مع ايران على سوق النفط العالمية طرحت شركة التكرير الهندية مناقصات لشراء 1,3 مليون برميل من الخام عالي الكبريت على شحنتين متساويتين للشحن في فبراير ومارس و650 ألف برميل من الخام منخفض الكبريت للشحن في فبراير. وأصدرت الشركة في وقت سابق مناقصة رابعة لشراء 650 ألف برميل من الخام منخفض الكبريت للشحن في مارس. وقال تجار ان تلك المناقصة كانت متوقعة لان الشركة لم تأخذ شحنة من مزيج النيل لشهر فبراير من شركتها الام مؤسسة النفط والغاز الطبيعي.
وأوضح المصدر: لدى انتهاء المناقصات الاربعة ستقرر الشركة ان كانت ستطرح مزيدا من المناقصات ومن المتوقع بحلول ذلك الوقت أن يكون الموقف قد اتضح بشأن الية السداد. واحجم يو.كيه باسو المدير المنتدب لشركة مانجالور للتكرير والبتروكيماويات عن التعقيب. وايران هي ثاني أكبر مورد نفطي الى الهند بعد السعودية ويشكل الخام الايراني 13 بالمئة من اجمالي واردات النفط الهندية. وجاء قرار الهند بعد أسابيع من زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الى نيودلهي.
