أفاد جزء متقدم من تقرير أعدته لجنة رئاسية بالولايات المتحدة أن التسرب النفطي لشركة بريتش بتروليم بي بي العام الماضي في خليج المكسيك يعود إلى أخطاء نظامية من جانب الشركات المشتركة في الكارثة. وألقى تقرير اللجنة المسؤولية على بي بي وهي شركة النفط التي تمتلك وتشغل البئر إضافة إلى شركة ترانزأوشن التي تمتلك منصة النفط ديب ووتر هورايزون التي انفجرت وغرقت في المياه. وقال التقرير إن شركة هالبيرتون لخدمات حقول النفط التي عملت أيضا في المشروع تشترك هي الأخرى في المسؤولية. ووجدت اللجنة أن المديرين من كل الشركات الثلاث أخفقوا في اتخاذ إجراءات كان يمكن أن تمنع الانفجار يوم 20 أبريل. وكانت منصة النفط قد احترقت وغرقت وعليها 11 شخصا في أبريل. وظل النفط يتدفق من البئر إلى مياه خليج المكسيك لعدة أشهر قبل أن يتم التمكن من إغلاقه وإحكامه بشكل دائم في منتصف سبتمبر.
وقال التقرير إن الانفجار لم يكن نتيجة سلسلة من القرارات غير الرشيدة التي اتخذها مسؤولون مخادعون في الصناعة أو الحكومة الذين لم يكونوا توقعوه او يتصورون حدوثه مجددا. وأضاف: على العكس الأسباب الرئيسية هي نظامية وعدم إجراء إصلاح كبير في كل من ممارسات الصناعة وسياسات الحكومة.