قسمت شركة صناعة معدات الاتصالات والهواتف المحمولة الأميركية العملاقة موتورولا إلى شركتين، هما: شركة موتورولا موباليتي هولدنجز وتركز على العمل في مجال الهواتف المحمولة وأجهزة استقبال الأقمار الصناعية، والثانية موتورولا سيليوشنز وتركز على أجهزة قراءة الشفرة الخطية باركود وأجهزة إرسال واستقبال إشارات الراديو وغيرها من أجهزة الاتصالات الكبيرة التي تشتريها الشركات والهيئات الحكومية بشكل خاص. وجاء تقسيم موتورولا بعد مسيرة استمرت أكثر من 80 عاما كشركة موحدة. وأظهر المستثمرون حماسا كبيرا لشركة موتورولا موباليتي، حيث ارتفع سهمها بنسبة 8,5٪ بما يعادل 2,55 دولار إلى 32,8 دولارا، في حين ارتفع سعر سهم موتورولا سيليوشنز بمقدار 7 سنتات فقط إلى 37,55 دولارا. ويقود سانجاي جها الرئيس التنفيذي المشارك لشركة موتورولا شركة الهواتف المحمولة الجديدة التي تتراوح إيراداتها بين 11 و12 مليار دولار، في حين يتولى جريج برون الرئيس المشارك السابق الشركة الثانية التي تتراوح إيراداتها بين 8 و9 مليارات دولار. وكان المستثمرون والمحللون قد ضغطوا منذ وقت طويل من أجل تقسيم الشركة بالقول إن التقسيم يتيح لهم الاختيار بين الاستثمار في قطاع الهواتف المحمولة الأسرع نموا والأشد تقلبا وقطاع معدات الاتصالات الأبطأ نموا والأكثر استقرارا.