دشنت شركة سيسكو العالمية مركز القاهرة للتميز لخدمة ‬20 دولة في الشرق الاوسط وإفريقيا في مجال صناعة التعهيد، فيما تتوقع سيسكو عوائد ‬100 مليون دولار سنويا من وراء خدماته. واختارت سيسكو شركة راية المصرية لتصبح شريكها في تعهيد علاقات مبيعات العملاء، وسيخدم المركز أكثر من ‬400 عميل بصورة مباشرة ومئات العملاء بصورة غير مباشرة. وترى مصر ان مركز القاهرة للتميز يدخلها نادي الصفوة على خريطة مبيعات شركة سيسكو العالمية ويضعها في مصاف الدول المميزة لخدمات التعهيد ذات القيمة العالية، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة الأميركية وكندا والبرتغال والتشيك. وقال ياسر القاضي الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة التكنولوجيا ايتيدا إن إرساء مناقصة سيسكو على شركة راية يحمل دلالات ومؤشرات إيجابية على وضع مصر العالمي في مجال صناعة التعهيد ذات القيمة المرتفعة، معربا عن أمله أن يتوسع هذا المركز ليخدم ‬50 دولة، وأن تمتلك مصر نصيبا أكبر من الحصول على تعهيد خدمات شركة سيسكو العالمية، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير في الاقتصاد المصري. وقال مدحت خليل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لراية القابضة تسعى استراتيجية شركة راية إلى تحقيق الريادة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لهذا فإننا نسعى لاغتنام كل فرصة تجارية لتوسيع نطاق العمليات وتعظيم عائد حملة الأسهم على الاستثمار، وذلك من خلال التمسك الصارم بالجودة والالتزام بالتحسين والتطوير. واشاد خليل بالتعاون مع سيسكو في هذا المشروع، وقال: هذا لا يساعدنا فقط على قطع خطوات كبيرة تجاه تحقيق رؤيتنا، بل سيساعدنا كذلك على أن نحقق الريادة والسبق في آن واحد، وذلك بتقديم دعم الخدمات ذات المستوى العالمي لعملائنا وشركائنا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وأضاف أن شركة راية لخدمات مراكز الاتصالات ستستعين بقدراتها المختلفة من موارد بشرية وخبرة واسعة فى مجالات التعهيد وجودة الأداء لتقديم أفضل الخدمات لعملاء وشركاء سيسكو فى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. ومن جانبه قال أولاف كراهمير رئيس سيسكو مصر إن اختيار شركة راية لخدمات مراكز الاتصالات جاء نظرا لتميزها في تقديم خدمات التعهيد والدعم عن بعد. وتابع: ستساعدنا مراكز التميز للوصول لجميع أنحاء العالم باستخدام التكنولوجيا، ونحن رواد في الطريقة التي نطبق بها أدوات الويب الثانية التي تتيح لنا العمل بصورة افتراضية وإجراء العمل في أي وقت وأي مكان بمستويات عالية من الكفاءة في التشغيل.