ارتفعت أسعار المستهلكين في الدول الـ16 التي تستخدم اليورو في نهاية 2010 بنسبة أكبر من المتوقع ويتجاوز معدل التضخم الآن الهدف الذي وضعه البنك المركزي الأوروبي. وقال مكتب الإحصاءات الأوروبي يوروستات قال إن أسعار المستهلكين قفزت 2,2 بالمائة في ديسمبر مقابل 1,9 بالمائة في نوفمبر وبما يفوق توقعات المحللين بزيادة طفيفة على نسبة اثنين بالمائة. ويعني معدل التضخم في ديسمبر أن التضخم في منطقة اليورو انتهى في 0102 فوق هدف البنك المركزي بالإبقاء على التضخم أقل من 2٪. وربما تؤجج تلك الأرقام المخاوف من زيادة الضغوط التضخمية جزئيا في أعقاب ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع. وأصبح عدد الأعضاء في منطقة اليورو سبع عشرة دولة في الأول من يناير عندما انضمت استونيا إلى تكتل العملة الموحدة.
وكان اقتصاديون استطلعت اراؤهم قد توقعوا أن يبلغ معدل التضخم اثنين بالمئة. ولا يورد يوروستات بيانات شهرية أو مفصلة مع تقديراته التي ستصدر رسميا يوم 14 يناير. لكن في نوفمبر كان ارتفاع اسعار الطاقة خاصة وقود المواصلات ووقود التدفئة والغاز هو ما دفع التضخم للارتفاع.