استهلت الرئيسة البرازيلية الجديدة ديلما روسيف قيادتها للبلاد بسلسلة من الاجراءات الاقتصادية المواتية للسوق شملت تفاصيل جديدة عن خفض الموازنة وتقريرا عن أنها ستلجأ للقطاع الخاص للمساعدة في حل احدى أكبر مشاكل البنية الاساسية في البرازيل. وذكرت تقارير أن روسيف تعتزم خفض الموازنة بما يصل الى 25 مليار ريال برازيلي أي 15 مليار دولار وهو ما يزيد قليلا عن توقعات اغلب المستثمرين وتهدف من خلال ذلك الى كبح ارتفاع الانفاق الحكومي في الفترة الاخيرة. وينتظر المستثمرون في وول ستريت تفاصيل
كيفية قيام روسيف اليسارية التي جرى تنصيبها رئيسة للبلاد مطلع الأسبوع بتطبيق اجراءات تقشفية وخطوات أخرى لضمان استمرار النمو الرائع للاقتصاد البرازيلي. ومن المتوقع أن تخصص أول امرأة تتولى رئاسة البرازيل وكبار المسؤولين بحكومتها اجتماعات للتركيز على القضايا الاقتصادية.
ومن التحديات الرئيسية أمام البرازيل كيفية توسيع البنية الاساسية لمواكبة وتيرة الاقتصاد الذي على الرغم من توقعات بتراجعه في 2011 لا يزال من المنتظر أن يتفوق على أداء كثير من اقتصادات العالم بنمو يتراوح بين أربعة وخمسة بالمئة. وفي قرار يمكن أن يشير الى اعتماد أكبر من المتوقع على رؤوس أموال القطاع الخاص لحل اختناقات البنية الاساسية ستلجأ روسيف الى
شركات القطاع الخاص لبناء مبنى جديد للركاب في مطار ساو باولو الرئيسي وهو احدى الضرورات الملحة للبلاد. وتجري ادارة مطارات البلاد حاليا من قبل هيئة المطارات البرازيلية انفريرو التي فشلت في التعامل مع الطلب المتنامي من جانب الركاب في ظل انضمام الكثير من البرازيليين الى الطبقة المتوسطة واستعداد البلاد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2014 ودورة الالعاب الاوليمبية لعام 2016.