يتمنى الأستراليون مع حلول العام الجديد توقف الأمطار الغزيرة حتى يتمكنوا من إنقاذ المحاصيل والماشية بعدما غمرتهما مياه الفيضانات. كما أعرب سكان الساحل الشرقي لاستراليا عن أملهم أن تتوقف الأمطار حتى

يستطيعوا العودة لمنازلهم لتجفيف أثاثهم بعد أيام من هطول أمطار موسمية. وصدرت تعليمات للآلاف الذين عزلوا في الركن الجنوبي الشرقي من البلاد بسبب مياه الفيضانات بألا يحاولوا عبور الأنهار وأن ينتظروا انخفاض مستوى مياه الفيضانات. كما تم استدعاء جنود من الجيش لمساعدة فرق الإغاثة وترتيب عمليات نقل جوية للسكان المحاصرين وإنزال المساعدات للمزارع التي عزلت بسبب أسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ عقود. وقال وزير خدمات الطوارئ ستيف وهان: كالعادة يعمل أفراد خدمات الطوارئ في أسوأ ظروف جوية لمساعدة المحتاجين وإخلاء المنازل وإنقاذ المواطنين الذين في خطر ووضع الآلاف من أكياس الرمال للحد من مياه الفيضانات المرتفعة. وقدرت الخسائر الناجمة عن الفيضانات بنحو مليار دولار حيث يتمثل العبء الأكبر في عملية استبدال الجسور والطرق. ووجد المزارعون الذي كانوا يأملون في حصاد طيب بعد عشرة أعوام من الجفاف بعض السلوى في احتمال ارتفاع أسعار القمح عقب التدمير الذي لحق بمعظم زراعاته بسبب هطول أمطار غزيرة قياسية.