واصلت الأسواق العالمية وتيرة أداؤها المهتزة حيث ساد التباين معظم البورصات الآسيوية والأوروبية في ظل حالة عدم اليقين التي يعيشها الاقتصاد العالمي الأمر الذي ينعكس سلباً على معنويات المستثمرين.
طوكيو ونيويورك
في طوكيو أغلق مؤشر نيكاي منخفضا 0,6 في المئة بعد أن أدى انخفاض الاسهم الصينية وارتفاع طفيف للين الى عمليات بيع لجني أرباح لكنه لقي دعما من بيانات الانتاج الياباني ومؤشرات فنية قوية. وتحرك المؤشر في نطاق محدود في معاملات خفيفة قرب نهاية العام مع انحسار حماس المستثمرين لتكوين مزيد من مراكز الشراء بعد ارتفاعه بنسبة 0,8 بالمئة في اليوم السابق. وأنهى نيكاي الجلسة على 10292,63 نقطة بانخفاض 63,63 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0,2 بالمئة أو 1,85 نقطة ليغلق على 902,83 نقطة.
وكانت الاسهم الأميركية قد سجلت خسائر أول من أمس الاثنين مع تجاهل المستثمرين زيادة مفاجئة لسعر الفائدة من البنك المركزي الصيني في مطلع الاسبوع. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الأميركية الكبرى 17,78 نقطة أو 0,15 بالمئة الى 11555,71 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 0,84 نقطة أو 0,07 بالمئة الى 1257,61 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 1,67 نقطة أو 0,06 بالمئة ليصل الى 2667,27 نقطة.
أسواق أوروبا
وفي الجانب الآخر ارتفعت الاسهم الاوروبية وسط تعاملات ضعيفة بسبب العطلات رغم أن محللين ذكروا أن رفع أسعار الفائدة في الصين
يوم السبت الماضي قد يضر باسهم شركات التعدين والسلع الاولية في الاشهر المقبلة. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 0,3 في المئة الى 1140,58 نقطة بعدما نزل 0,9 في المئة في الجلسة السابقة. وقال كوين دو لويس المحلل الاستراتيجي في كيه.بي.سي سيكيورتيز: كانت جلسة هادئة لان كثيرا من المتعاملين في عطلة لكن هناك الكثير من الامور التي تخيم على السوق. الصين مؤشر جيد لما سيحدث في السوق. اتوقع أن نرى تصحيحا لاسعار السلع الاولية في الاشهر المقبلة. وارتفع مؤشر داكس الالماني بنسبة 0,2 في المئة ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0,4 في المئة.
وأغلقت الاسهم الاوروبية على انخفاض في الجلسة السابقة وسط تعاملات ضعيفة للغاية بعدما غذى قرار رفع أسعار الفائدة في مطلع الاسبوع بواعث القلق بشأن النمو الاقتصادي. وكان سهما فولكسفاجن وبي.ام.دبليو الالمانيتين الاكثر تضررا اذ تجاوزت خسائر كل منهما 5,5 بالمئة. لكن احجام التداول كانت هزيلة عند 29 بالمئة فقط من متوسط احجام التداول على المؤشر لفترة 30 يوما في ظل عطلة تستمر حتى اليوم الاربعاء في بريطانيا واغلاق كثير المؤسسات لدفاتر التداول قبيل نهاية العام.