أكد وزير النفط العراقي الجديد عبدالكريم اللعيبي ان العراق مازال يستهدف رفع الطاقة الانتاجية الى 12 مليون برميل يوميا في غضون ست سنوات الى سبعة. واوضح اللعيبي ان هذا هو المستوى المستهدف الذي سيتمسك العراق به. ويملك العراق بعضا من أكبر احتياطيات النفط في العالم، لكنه يسعى جاهدا لزيادة الانتاج قريبا من مستواه في اواخر الثمانينات قبل غزوه الكويت حينما بلغ ثلاثة ملايين برميل يوميا. ولدى العراق خطط طموحة لرفع طاقته الانتاجية من 2,5 مليون برميل يوميا الى 12 مليون برميل خلال السنوات الست الى السبع القادمة، لكن محللين يشككون في هذا الهدف قائلين ان ستة ملايين برميل يوميا الى سبعة ملايين هدف أكثر واقعية. وكان اللعيبي عبر عن الامل في تحقيق زيادات جديدة للانتاج من حقول أخرى في المستبقل القريب، وقال أول من أمس الجمعة انه متفائل بشأن احتمالات نمو الانتاج.
ويحتاج العراق للمزيد من أموال النفط لتعزيز استثماراته في مجال البنية التحتية. وقالت وزارة الكهرباء العراقية ان العراق دعا شركات أجنبية لبناء ثلاث محطات كهرباء بهدف تعزيز قدرة الشبكة الوطنية 1250 ميجاوات. وقالت الوزارة ان محطة بقدرة 500 ميجاوات ستبنى في كل من محافظتي الجنوب البصرة والنجف، وان محطة قدرة 250 ميجاوات ستبنى في محافظة الانبار بغرب البلاد. وأوضحت أن الشركات ستقدم عروضها في الاسابيع القليلة القادمة لتوريد وتصميم وبناء المحطات الثلاث. ويأمل العراق الذي يحاول اعادة البناء بعد سنوات من الحرب والعقوبات الاقتصادية في زيادة قدرة توليد الكهرباء لثلاثة أمثالها الى 27 ألف ميجاوات من تسعة آلاف ميجاوات حاليا في غضون أربع سنوات. وبعد أكثر من سبع سنوات على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة مازالت الشبكة العراقية غير قادرة على ضخ الكهرباء لأكثر من ساعات قليلة يوميا. وانقطاع امدادات الكهرباء من أبرز الشكاوى العامة في العراق.