دعا الخبير العقاري وليد الزرعوني، الجهات المعنية بالقطاع العقاري في دولة الإمارات، بالعمل على إلزام الملاك وأصحاب العقارات بتضمين تكلفة التعقيم في رسوم الخدمات والصيانة والنظافة دعماً للجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع في ظل الظروف الراهنة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم.

وقال الزرعوني، والذي يرأس شركة "دبليو كابيتال" للوساطة العقارية، في بيان اليوم، إن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجميع وتعاونهم مع الدولة بمؤسساتها وهيئاتها كافة يدا بيد في التصدي لفيروس كورونا، ما يفرض على الملاك وأصحاب العقارات تسخير جميع إمكانياتهم للحفاظ على أعلى مستويات الصحة العامة وإجراءات السلامة تأكيداً لالتزامهم تجاه الوطن في هذه الظروف الاستثنائية والصعبة.

وأوضح الزرعوني، أن التعقيم يعتبر من أمور النظافة الشاملة للعقار، وكثير من الملاك يقومون بتضمين رسوم الصيانة والخدمة عند احتساب القيمة الإيجارية لعقاراتهم، لذلك لابد أن تدخل كل الأمور المتعلقة بالنظافة ومنها التعقيم تحت بند "الإلزامية" حتى بعد القضاء على فيروس كورونا، فيما يتوجب على شركة إدارة العقارات القيام بها، وإن لم يكن الأمر إلزامياً فعلى الأقل لابد أن يكون أخلاقياً في ظل هذه الظروف الراهنة.

ولفت إلى ضرورة الاهتمام بتعقيم المناطق المشتركة في جميع المباني السكنية ومنطقة الاستقبال والمسابح والصالات الرياضية ومواقف السيارات وتطهير نقاط الاتصال والمصاعد على مدار اليوم، مشدداً على إلزام جميع ملاك العقارات بتوفير برامج تطهير وتعقيم دورية فعالة بجميع مرافق المباني باستخدام الكيماويات المعتمدة مع إتباع الإجراءات الاحترازية الوقائية حفاظاً على سلامة السكان.

ونوه وليد الزرعوني، بأن قيام الملاك بزيادة التركيز على أمور النظافة بما فيها التعقيم الدوري إلى جانب الصيانة في هذا التوقيت، سيكون له من عوائد إيجابية على المالك والعقار على المديين المتوسط والطويل الأجل.

وأشاد الزرعوني، بالجهود الرسمية التي تقوم بها دائرة أراضي دبي مؤخراً، لا سيما مع إطلاقها مبادرة مجتمعية جديدة تحمل اسم "معًا"، بالتعاون مع عدد من شركات إدارة العقارات ذات الملكية المشتركة في الإمارة، والتي تهدف إلى توفير أشكال متعددة من الدعم للمستأجرين والملاك، من خلال إتاحة تعقيم مجاني داخل الوحدات والمجمعات السكنية