واصلت سوق العقارات في دبي استقرارها، لا سيما بالنسبة للمباني والفلل عالية الجودة خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بالنصف الأول، في حين سجلت أسعار إيجارات وبيع الشقق تراجعا بنسبة 4 و1 في المئة على التوالي، وفقاً لأحدث تقرير فصلي لشركة أستيكو للخدمات العقارية حول أداء سوق العقارات السكنية والتجارية في دبي خلال الربع الثالث من 2011.

وقالت الين جونز، الرئيسة التنفيذية لأستيكو: "في الواقع أن هذا هو الربع الثالث على التوالي الذي تشهد فيه المباني عالية الجودة في مواقع محددة في دبي استقرارا في أسعار البيع والإيجارات".

وقال التقرير أمس إن الاستقرار في أسعار بيع الفلل وايجاراتها يعود إلى انخفاض عدد صفقات البيع والإيجار خلال فترة الصيف، وهى فترة الإجازات السنوية العائلية التي تزامنت هذا العام مع شهر رمضان المبارك.

وفيما استقرت أسعار البيع للشقق في مناطق مثل نخلة جميرا وجميرا بيتش ريزيدنس ومركز دبي المالي العالمي، فقد شهدت العقارات في حدائق ديسكفري تراجعا بنسبة 10 في المئة نتيجة لقرار بعض الملاك البيع بأسعار مخفضة لعدم تمكنهم من استقطاب مستأجرين لتغطية التزاماتهم المالية الخاصة بالرهن العقاري، وفقاً للتقرير.

وأضافت جونز: "طرحت نخيل عدداً كبيراً من الوحدات السكنية في ديسكفري غاردنز بأسعار ايجار مخفضة مضافا إليها رسوم خدمة عالية، مما أجبر بعض الملاك للبيع بأسعار مخفضة".

وقال التقرير ان الإيجارات بصورة عامة سجلت استقرارا نسبيا خلال أشهر الصيف باستثناء ديسكفري غاردنز وانترناشونال سيتي وابراج بحيرات الجميرا التي سجلت تراجعا بمتوسط 2 في المئة بسبب وفرة المطروح من الوحدات، فيما استمرت حالة الاستقرار في أسعار الفلل والمباني عالية الجودة في مناطق محددة بسبب ارتفاع الطلب من قبل المنتفعين الجدد وتنقلات المستأجرين الحاليين من منطقة إلى أخرى.

 

تطورات الاقتصاد

قالت جونز: "أعتقد بأن محافظة هذا الطلب المتزايد على قدرته في الاستمرار تعتمد على التطورات والمعطيات الاقتصادية الجزئية والكلية. كما أن الثقة في السوق العقارية في دبي يمكن أن تتعرض لاختبار قاس في حال استمرار التهديد بحصول ركود عالمي متوقع خلال الفترة المقبلة، على الرغم من تراجع المخاوف من حدوث ذلك في ظل النتائج الأفضل مما كان متوقعا من تقرير سبتمبر للوظائف في الولايات المتحدة الأميركية".