ينطلق اليوم معرض سيتي سكيب جلوبال 2011، في نسخته العاشرة بوصفه الحدث الأكبر لصناعة التطوير العقاري وتحتضنه دبي في قاعات مركز دبي للمعارض والمؤتمرات لثلاثة أيام مقبلة حتى الخميس المقبل بمشاركة 200 عارض من 28 بلداً أبرزها الإمارات ودول عربية فضلاً عن بريطانيا والولايات المتحدة وماليزيا وتركيا والبرازيل وروسيا واليونان.
ويركز الحدث هذا العام على الاستدامة والاستقرار الحضري وتجارة التجزئة.
وأظهرت بيانات رسمية حصلت عليها "البيان" من منظمي المعرض على تنوع أنشطة العارضين لمواكبة متطلبات السوق والمستخدم النهائي إذ تبلغ نسبة شركات التطوير العقاري المشاركة في المعرض 39% ، فيما بلغت نسبة مشاركة المعماريين والمصممين 29% ، بينما بلغت حصة شركات الخدمات العقارية 18% واستحوذت شركات الاستثمار والتمويل على 4% من عدد العارضين ثم السلطات المدنية والإقليمية بنسبة 6%.
وطبقاً للبيانات ذاتها فإن الشركات القادمة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تستحوذ على الحصة الأكبر من عدد المشاركين بنسبة 58% تليها أوروبا بنسبة 24% تليها آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 14% فالأميركتان بنسبة 4%.
وقال كريس سبيلر، مدير المعارض في ستي سكيب في بيان صحافي تلقته وسائل الإعلام أمس ان "القطاعات التجارية وقطاعات التجزئة لا تزال تتصدر الطلب الأكبر عبر دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء عمان التي يغلب عليها الطابع السكني. وتوفر "ندوات العقار العالمية" جنبا إلى جنب مع "مؤتمر مدن التجزئة" و"المؤتمر العالمي للعمارة" منصات للخبراء الإقليميين والدوليين لمناقشة مجموعة من الموضوعات الملحة في هذا المجال.
وأضاف أن حدث هذا العام سيشهد مشاركة شركات دولية تمثل أكثر من 50 في المائة من إجمالي العارضين، بزيادة عن حدث العام الماضي 2010، وحافظت دبي على مكانتها داخل مجتمع الأعمال الدولي باعتبارها جسرا مثاليا بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.
نجاح الحدث
وأشار مدير المعارض في سيتي سكيب، إلى نجاح الحدث برغم التحديات التي واجهت المنطقة خلال العقد الماضي، وقال إن "سيتي سكيب تطور بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية، ليصبح هو "الاسم الشائع الذي يردده الجميع" داخل صناعة العقارات. ونحن نتوقع هذا العام بأن يكون هناك تركيز قوي على المستخدم النهائي وعلى تعزيز وجود المستثمرين على المدى البعيد".
مدن المستقبل
بالإضافة إلى ستي سكيب جلوبال، تنظم مؤسسة "انفورما" للمعارض معرض "مدن المستقبل"، بالاشتراك مع بلدية دبي، ومركز البيئة للمدن العربية ومنظمة المدن العربية. وسيركز هذا الحدث على الاستدامة والاستقرار في البيئة الحضرية. كما ستطرح بلدية دبي رؤيتها للإمارة على مدى السنوات الـ 30 المقبلة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
فضلاً عن تنظيم عدد من فعاليات التواصل والتفاعل بين المشاركين على مدى الأيام الثلاثة للمعرض، مع تسليط الضوء على نشاط بيع التجزئة والعمارة خلال مهرجان جوائز "ريتيل ستي" وجوائز "ستي سكيب" للعمارة في الأسواق الناشئة.
وأكد سبيلر على ان "التوقعات بشأن السوق هي أكثر إيجابية الآن، ونعتقد أن هذا الحدث سيوفر منصة ممتازة للمستثمرين وشركات التطوير العقاري والهيئات التنظيمة وشركات الخدمات للالتقاء سويا والتواصل والتفاعل والحصول على رؤية أفضل حول فرص واهتمامات صناعة العقارات على مدى السنوات المقبلة".
ويعد ستي سكيب هو أكبر علامة تجارية للاستثمار والتطوير العقاري بين الشركات في منطقة الشرق الأوسط ويضم سلسلة من المعارض الكبرى والمؤتمرات التي تعقد في دبي وأبوظبي والمملكة العربية السعودية وأميركا اللاتينية.
ويحتفل معرض ستي سكيب جلوبال 2011 بالعام العاشر له في دبي، حيث يوفر منصة للعاملين في صناعة التطوير العقاري على مستوى العالم للالتقاء وإجراء المناقشات وعقد صفقات تجارية. وتنظم مؤسسة "انفورما" للمعارض المعرض العقاري لهذا العام الذي ستقدم خلاله أحدث المشاريع العقارية والاستثمارات من كافة أنحاء العالم بالإضافة إلى "ندوات العقار العالمية" و"مؤتمر مدن التجزئة" و"المؤتمر العالمي للعمارة" ومؤتمر ومعرض "مدن المستقبل"، وجميعها ستقام في مركز التجارة العالمي بدبي خلال الفترة من السابع والعشرين حتى التاسع والعشرين من سبتمبر الجاري.
