المبادرات ستستمر من اجل عودة ا لبريق للقطاع العقاري ولن تنتهي هذه المبادرات حيث يحظى هذا القطاع با هتمام رسمي وشعبي وعلى مختلف المستويات وقد اجمع كثير من العقاريين على اهمية الخطوة الاخيرة التي اتخذت بشأن تمديد تأشيرة المستثمر العقاري حيث جاءت في وقت مناسب جدا مع استمرار الاتجاه المتفائل في الاداء ووجود نوع من التدفقات النقدية من مستثمرين جدد من خارج الدولة من الباحثين عن الاستقرار والأمان في ظل الاضطرابات السياسية التي تسود عددا من دول المنطقة وهو امر لايخفى على احد في الداخل ام الخارج.

ويعتقد كثيرون ان الخطوة التالية ستأتي من جانب جهات التمويل من مصارف ومؤسسات معنية في ظل توافر السيولة وتحسن الاداء واتجاه الاسعار في القطاع العقاري الى الاستقرار ووجود حاجة فعلية لاستئناف العمل في مشروعات متوقفة بسبب تداعيات الازمة المالية العالمية وقد كانت هناك مبادرات خلال الاسابيع القليلة الماضية من جانب البنك العربي المتحد وهى خطوة لم تأخذ حقها من الاعلام رغم اهميتها.

فقداعلن البنك عن إطلاق نسبة جديدة على قروض التمويل العقاري لجميع عملائه مع سعر فائدة منخفضة تصل إلى %4,99 وجاء في بيان البنك إن هذه الاستراتيجية الجديدة تؤكد على تركيز البنك على مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى الشريحة الملتزمة من المقيمين، وبشروط تفضيلية للمقترضين من أبناء الدولة و يقدم البنك العربي المتحد هذا العرض لكل من الموظفين وأصحاب الأعمال الحرة من مواطنين ومقيمين، بالإضافة إلى توفره بطرق التمويل التقليدية أو عبر التمويل الإسلامي وهذه المبادرة الجديدة ستضفي الكثير من الحماسة على سوق العقار كما أنها ستعطي عملاءنا فرصة تملك عقاراتهم الخاصة بأقل سعر فائدة في السوق وفقا لبيان البنك.

انها مبادرات تضفي التفاؤل وتوحي بمزيد من الجهود لعودة البريق للعقار.