واصلت حالة الهدو ء سيطرتها على نشاط سوق العقارات في الفجيرة بعد مرور 3 أسابيع من شهر رمضان. بحيث باتت التعاملات والتداولات تعيش " بياتا رمضانيا " باعتبار أن هذه الحالة طبيعية نظرا لأن أشهر الصيف تتسم بركود التعاملات في القطاع العقاري. وفقا لتقرير اقتصادي صادر من إحدى المكاتب العقارية حول أداء السوق في الشهر الفضيل.
وأوضح التقرير إن سوق الإيجارات وأسعارها في مختلف القطاعات حافظت على استقرارها عند معدلات النصف الأول من العام الحالي وتراوحت في المتوسط بين 6 آلاف و25 ألف درهم، مرجعين ذلك إلى التباطؤ في طرح وحدات جديدة في السوق إلى جانب انخفاض نسبة الطلب. متوقعين عودة النشاط خلال الفترة المقبلة على اعتبار أن أداءه يسير إيجابيا والنمو جيد بالمقارنة مع السنتين الماضيتين وإن كان هناك تباطؤ في حركته، مدعومة بعدة عوامل:
تأتي في مقدمتها التطورات الاقتصادية والمشاريع العمرانية التي يتم تنفيذها أو التخطيط لها خلال هذه الفترة، فضلا عن ارتفاع مستوى المعروض بشكل ملحوظ واستمرار وتيرة الاستفسارات حول آخر مستجدات الاستثمار في الإمارة مؤخرا.
حالة تذبذب
ووصف عدد من العقاريين الهدوء الموجود على التداول العقاري " بالمؤقت " وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك، بالرغم من حالة من التذبذب في الأداء العقاري ( التداولات اليومية ) الذي شهده بين شهر وآخر. متوقعين أن يعود الزخم إلى القطاع العقاري بشكل تدريجي خلال الأشهر القادمة ليحقق نوعاً من التألق في الربع الأخير من العام الجاري.
حركة بطيئة
وأوضح الوسيط العقاري " بومحمد " أن هناك حركة بطيئة في السوق العقاري مع وجود استقرار للأسعار لا تختلف كثيرا عن أسعار الربع الأخير من العام المنصرم. لافتا إلى أن شهر رمضان وكذلك العيد فترة غير كافية لكي يتحرك فيها السوق العقاري من ركوده، إضافة إلى أن الموسم يعتبر قصيرا لوقوعه في أشهر الصيف.
والذي في العادة يقل فيه النشاط العقاري. وعن توقعاته المستقبلية للسوق العقاري إلى وجود بوادر لتحرك السوق في المستقبل ولكنها في المقام الأول تتوقف على الظروف الراهنة وما قد يحدث بشكل غير متوقع لا سمح الله ما قد يؤثر على الحركة العقارية الحالية، هذا إلى جانب التوقعات في انخفاض أسعار العقار في ظل الظروف الراهنة أكبر من توقعات ارتفاعه، نظرا لانخفاض الطلب على العقار واستمرار تحرز البنوك في التمويل وعدم وجود قرارات عقارية جديدة تشجع على الاستثمار في العقار.
قوة السوق
ولكن مع ذلك اختلفت الآراء حول السوق العقارية من حيث قوة السوق أو هدوئها، فقال متعاملون في السوق: إلى إن مختلف الأنشطة العقارية في الفجيرة تأخذ طابع الهدوء في شهر رمضان المبارك على الرغم من أن الشركات والمكاتب العقارية تنشط في تسويق خدماتها بأنواعها، كما أن هناك من يقيم عروضا جاذبة.
مشيرين إلى أن المتابع للسوق العقارية يجد في رمضان حركة معقولة وإن لم تكن مقبولة بالمقارنة مع الأشهر السابقة عبر المعروض المتاح والطلب الجيد، على اعتبار فترة رمضان والعيد استراحة محارب يعاد فيها النظر وترتيب الأوراق بين العقاريين والشركات العقارية، والاستعداد لموسم جديد والذي يأتي بعد رمضان وفترة العيد.
حيث توصف الفترة المقبلة وتحديدا في الربع الرابع بأنها الأكثر تداولا وتحركا في سوق العقارات لأنها تتصادف والسنة الجديدة، وخاصة أن هناك رغبة في كثير من العقاريين يتمنون انتهاء الأزمة الاقتصادية العالمية والظروف الأمنية والسياسية الطارئة مؤخرا وأزمة الديون الأمريكية الجديدة التي تمر بها السوق العقارية
