لم يحمل الأسبوع اي تغيير في صورة المشهد الاقتصادي العقاري في إمارة رأس الخيمة، الذي عاش حالة من الاستقرار التام اعتبره البعض إيجابي في ظل تخوف العقاريين من اي انخفاض إضافي لأسعار العقارات. وأرجع العقاريون في إمارة رأس الخيمة التحسن الطفيف لأسعار العقارات والحركة التجارية التي أحيت عنصر الطلب مقابل العرض في الإمارة، إلى المعلومات التي انتشرت في الفترة الأخيرة والقائلة بإيجاد حل أولي لمشكلة الكهرباء في الإمارة والتي حرمت أكثر من 250 مبنى من الكهرباء، ما شكل عقدة أمام نزول أسعار الإيجارات وحال دون توسع التجار في تداول الأراضي والبناء نتيجة مشكلة الكهرباء.

 

مشكلة الكهرباء

وبين ايمن عامر البطل من المؤسسة الدولية للعقارات في إمارة رأس الخيمة، أنه لا يوجد ما هو ملموس بصورة تؤثر على مشهد العقارات في امارة رأس الخيمة او تغير من نظرة الترقب لتحسن اكثر وضوح في عدد ونوعية العقارات المباعة ، الأمر الذي يحد من رغبة العقاريين والتجار في شراء الأراضي وبنائها بأي هدف خوفا من تأخير الكهرباء. ويضيف عامر ان حل مشكلة الكهرباء بصورة سريعة إضافة إلى قيام البنوك بعدد من التسهيلات البنكية الخاصة بالعقار، سوف يدعمان السوق العقاري و يغير المشهد العقاري بصورة كبيرة في امارة رأس الخيمة، فكل التداولات خلال الفترة الحالية مازالت محصورة في بيع المحلات وتحصيل الإيجارات التي انخفضت اسعارها بصورة كبيرة، مع تواحد طلب في الأراضي السكنية التجارية في منطقة النخيل والدفان التجاري.

 

مستوى الأسعار

وأشار التقرير الصادر من إدارة التنظيم والتداول العقاري التابع لدائرة الأراضي في إمارة رأس الخيمة أن الأسعار التي اعتمدت خلال هذه الفترة بالقدم المربع للأراضي السكنية الخالية لشهر يناير للعام 2011م، الظيت الجنوبي 40-50 درهما، الظيت الشمالي من 50- 70، الغب من 20-25، ، جلفار 30-40 درهما، العريبي 20-35 درهما، النخيل من 60-70، الرفاعة 30-50 درهما، القصيدات 25-40 درهما، الرمس 25-35 درهما ، المركز التجاري250-450، الجزيرة الحمراء50-80 درهما، الرفاعة من 35-