رغـــم التفـــاؤل الذي يحـــاول البعض نشـــره في السوق عبر مجموعة من التقارير والبيــانات التي تشـــير إلى نمو متوقــــع في العقــــار خلال المرحلة المقبلــــة نتيجــــة القــــرارات الداعمـــة، خاصة تلك المتعلقة بدعم الكهرباء، ورغم حالة التعافي التي بدأت ملامحها بالظهور ، إلا أن القلق ما زال يسيطر على البعض في ظل توقعات المُلاك وأصحاب العقارات والعاملين في المكاتب العقارية بـظهور موجة هبوط جديدة في رأس الخيمة والإمارات الشمالية، في حال تزويدها باحتياجاتها من الطاقة الكهربائية، في إطار ما تعانيه مجتمعة من عجز حاد في إمدادات الكهرباء، أدى إلى تجميد عدد كبير من البنايات الجديدة، وعدم دخولها الخدمة حتى وقت متأخر.
الأمر الواقع
وامسى جميع المهتمين بالشأن العقاري من تجار واصحاب مكاتب عقارية في إمارة رأس الخيمة، اكثر رضا وقبول بالأمر الواقع القائل ببقاء الوضع العقاري كما هو عليه منذ اكثر من سنتين، رغم كل المؤشرات والتصريحات الدالة على قرب تحسن الوضع وعودته إلى ما يشبه سابق عهده الذهبي، الذي وصلت فيه الأسعار الخاصة بالأراضي لأرقام خيالية لم تعرفها الإمارة من قبل، ولن تعرفها من جديد كما يشير العديد من المختصين بالشأن العقاري.
مخاوف كبيرة
ويتوقع العاملون في القطاع انخفاضاً جديداً في قيمة الإيجارات في حال وصول الكهرباء، خاصة مع عدم ظهور أي علامات فعلية لتزويد الإمارة باحتياجاتها من الطاقة ، ويبين بعض الوسطاء العقاريين في رأس الخيمة أن نقص الطاقة الكهربائية وعدم توصيلها للبنايات الجديدة، دفع عدداً من اصحاب العقارات في راس الخيمة إلى شراء وتركيب مولدات كهربائية خاصة لتشغيل بناياتهم والاستفادة من دخل الإيجار البسيط، في ظل تراكم الفوائد البنكية عليهم، نتيجة انخفاض قيمة الإيجارات مقارنة بالتكاليف العالية لشراء وتشغيل المولدات، لتعويض بعض هذه الخسائر.
مستويات الأسعار
وأشار التقرير الصادر من إدارة التنظيم والتداول العقاري التابع لدائرة الأراضي في إمارة رأس الخيمة أن الأسعار التي اعتمدت خلال هذه الفترة بالقدم المربع للأراضي السكنية الخالية لشهر يناير للعام 2011م، الظيت الجنوبي 40-50 درهما، الظيت الشمالي من 50- 70، الغب من 20-25، ، جلفار 30-40 درهما، العريبي 20-35 درهما، النخيل من 60-70، الرفاعة 30-50 درهما، القصيدات 25-40 درهما، الرمس 25-35 درهما ، المركز التجاري250-450، الجزيرة الحمراء50-80 درهما، الرفاعة من 35- 45
