أكدت مصادر عقارية في أم القيوين أن حالة الهدوء بدأت تسود السوق العقاري مع اقتراب نهاية مايو، مرجعين ذلك إلى قرب بدء الإجازات وموسم الصيف ، لافتين إلى أنه في مثل تلك الأوقات من كل عام عادة ما يشهد السوق انخفاضا في عدد التداولات وعمليات البيع والشراء ، مبينين في الوقت ذاته أن الأسبوع الماضي لم تسجل تداولات أو حركة نشطة بكميات كبيرة ، عدا نسبة قليلة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى شراء الأراضي من مناطق متفرقة من الإمارة, وأكدوا أنه لم تكن هناك مبايعات كما كان في السابق كالمبايعات التي تتم بمبالغ كبيرة، لافتين إلى أن الفترة الحالية شهدت ثباتا في أسعار الإيجارات في مختلف أنحاء الإمارة، وأن هناك توقعا بانخفاض القيمية الايجارية, وأوضحت المصادر ذاتها أن النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية بحذر خارج ووسط المدينة، ولكن بصورة طفيفة وليس كالفترة السابقة، حيث شهد السوق هدوءًا بسبب الأزمة المالية دخول موسم الإجازات, وأكدوا أن السوق العقاري شهد هدوءاً خلال الأسبوع الماضي ، مبينين أنه لم تسجل حركة نشطة في التداولات، وأن حالة هدوء نسبية تسيطر على السوق، إلى جانب حالة النشاط الحذر والمدروس بالنسبة لاتخاذ القرار المناسب في الوقت الراهن، والذي كان نتيجته عدة عوامل ، وهي بدء الإجازة الصيفية ودخول فترة الهدوء الطبيعية ، مشيرين في الوقت ذاته الى أن السوق العقاري في أم القيوين يعد سوقا واعدا، وسيشهد انتعاشا بعد فترة الإجازات، خاصة في تداولات الأراضي من حيث البيع والشراء، وكذلك دخول بنايات جديدة وإيصال الكهرباء إلى البنايات القائمة، ما يدفع ويشجع حركة البيع في الإمارة , وأوضحوا أن السوق شهد تداولات بسيطة في بيع عدد من الأراضي والبيوت الجاهزة، وأن الأسعار تكاد تكون ثابتة كالأسبوع الماضي.