أجمع عقاريو رأس الخيمة على استقرار العقار في إمارة رأس الخيمة، بعد أن تعايشوا مع آثار الأزمة المالية التي طالت أسعار العقارات، التي مازالت تتحصن في حالة من النقاهة والاستقرار الممل، خاصة لأصحاب العقارات ممن ذاقوا حلاوة الأرباح الخيالية التي حققها العقار في كل الدولة وفي إمارة رأس الخيمة بشكل خاص في شتى مجالات العقار سواء البيع أو الإيجار او غيرهما.

وبين المختصون بالشأن العقاري في إمارة رأس الخيمة، انه مقارنة بالأعوام الماضية، فالعقار في حالة من الاستقرار الإيجابي، نتيجة تواضع الطلب مقارنة بكمية العروض النوعية والكمية المنتشرة في الإمارة، إضافة لكون الإيجار داعما أساسيا للعقارات رغم تواجد خيارات اقل من الناحية السعرية وأكثر جودة في باقي الإمارات، التي كانت نسبة انخفاض الأسعار فيها أكثر من الانخفاض الذي طال إمارة رأس الخيمة.

وقال سلطان عبدالله من سويحات العقارية في إمارة رأس الخيمة، ان عدم تواجد سيولة مالية لدى التجار والعقاريين مع الخوف من الخوض في مجال العقارات حاليا، يعوق من تحسن الحركة العقارية من حيث البيع والشراء، رغم تواجد فرص مميزة نتيجة انخفاض الأسعار بصورة كبيرة، والذي طال معظم صور وأنواع العقارات، الأمر الذي وجه معظم العقاريين الى أنواع جديدة من الاستثمارات الاقتصادية لحين تحسن الوضع العقاري.

واشار سلطان ان على كل الجهات الرسمية والحكومية في الدولة والإمارة، إضافة الى العاملين في العقارات، ان يتكاتفوا بهدف تحريك الوضع العقاري وإخراجه من حالة الاستقرار التي تؤثر سلبيا على الإمارة والعقاريين، عن طريق تنظيم قوانين تراعي الأوضاع الحالية من حيث دخل الأسر واحتياجات الإمارة من بنية عقارية منظمة بإشراف حكومي تتيح سرعة التداول عبر توضيح وتوعية العقاريين والجمهور بأسعار العقارات الصحيحة، مع تركيزها في منطقة معنية، كما تعكس صورة جمالية وإيجابية عن العقارات في الإمارة.

وذكرت وفاء البزي منسقة الجودة في دائرة الأراضي برأس الخيمة أن منطقة الجزيرة الحمراء كالعادة تصدرت المناطق من حيث قيمة المبايعات خلال شهر ديسمبر، اذ سجلت ‬36 مبايعة (في مقابل ‬22 مبايعة الشهر السابق) بقيمة ‬34,73 مليون درهم (بنسبة زيادة بلغت ‬43,57٪ مقارنة بالقيمة التي تم تسجيلها في شهر نوفمبر السابق، والتي بلغت ‬24,19 مليون درهم ) وبنسبة بلغت ‬43,91٪ من إجمالي قيمة المبايعات بالإمارة، تلتها منطقة الظيت الجنوبي والتي سجلت ‬9 مبايعات بقيمة ‬6,52 ملايين درهم وبنسبة ‬8,2٪ من إجمالي قيمة المبايعات، تلتها المنطقة التجارية بالنخيل والتي سجلت مبايعة واحدة بقيمة ‬6 ملايين درهم وبنسبة ‬7,6٪ من إجمالي قيمة المبايعات، تلتها منطقة الرفاعة، والتي سجلت مبايعتين بقيمة ‬4,7 ملايين درهم وبنسبة ‬6٪ من إجمالي قيمة المبايعات، تلتها منطقة القصيدات، إذ سجلت ‬5 مبايعات بقيمة ‬4,3 ملايين درهم وبنسبة ‬5,4٪ من إجمالي قيمة المبايعات، وأخيرا سجلت منطقة جلفار ‬12 مبايعة بقيمة ‬3,9 ملايين درهم وبنسبة ‬4,9٪ من إجمالي قيمة المبايعات.

وأضافت انه وبالإجمالي فقد حققت تصرفات أراضي رأس الخيمة أكثر من ‬120,83 مليون درهم، منها ‬125 مبايعة تجاوزت قيمتها ‬79,08 مليون درهم في مناطق مختلفة من الامارة، في حين بلغ حجم الرهون العقارية ‬40,7 مليون درهم، كذلك فقد بلغ حجم القيمة الإيجارية المقدرة لهذا الشهر ‬1,05 مليون درهم. جدير بالذكر أن الفارق بين مؤشري أسعار الأرض السكنية المبنية والخالية خلال شهر ديسمبر قد وصل إلى ‬383 درهم، وجدير بالذكر أن أقصى اتساع وصل إليه هذا الفارق هو ما تحقق في مارس ‬2010، حيث وصل الفارق إلى ‬468 درهما، في حين كان أدنى فارق بين المؤشرين خلال عام ‬2010 قد وصل إلى ‬72 درهما فقط للمتر المربع خلال شهر يوليو الماضي.

وبين التقرير الصادر من إدارة التنظيم والتداول العقاري التابع لدائرة الأراضي في إمارة رأس الخيمة أن الأسعار التي اعتمدت خلال هذه الفترة بالقدم المربع للأراضي السكنية الخالية لشهر يناير للعام ‬2011، كانت كما يلي: الظيت الجنوبي ‬40-‬50 درهما، الظيت الشمالي من ‬50- ‬70، الغب من ‬20-‬25، جلفار ‬30-‬40 درهما، العريبي ‬20-‬35 درهما، النخيل من ‬60-‬70، الرفاعة ‬30-‬50 درهما، القصيدات ‬25-‬40 درهما، الرمس ‬25-‬35 درهما، المركز التجاري ‬250-‬450، الجزيرة الحمراء ‬50-‬80 درهما، الرفاعة من ‬35-‬45 درهما.