شهد السوق العقاري في أم القيوين مبايعات و تداولات تقدر ب ‬5 ملايين درهم خلال الأسبوع الماضي ما يبشر بانتعاش السوق في الشهر الأول من العام الجديد، كما شهد استفسارات قوية عن أسعار الأراضي في كافة مناطق الإمارة سكنية وتجارية .

وأكد عقاريون في أم القيوين أن السوق العقاري في أم القيوين شهد خلال الأسبوع الماضي تداولات في الأراضي والبيوت بصورة واضحة عما كان خلال الأسابيع الماضية خاصة في منطقة صناعية أم الثعوب ، كما يوجد طلب على شارع الملك فيصل، لافتين إلى أن اقتصاد الإمارة واعد ويبشر بالعديد من التداولات و أن النشاط العقاري سيعودً إلى سوق العقارات في أم القيوين خاصة في التداولات السكنية والتجارية ، مبينين في الوقت ذاته أن هناك أكثر من ‬15 بناية دخلها التيار الكهربائي في بداية العام الحالي الأمر الذي سينعش السوق وخاصة أن أسعار الإيجارات في أم القيوين تعد مستقرة

و أوضحت ذات المصادر أن أسعار العقارات المعتدلة تدفع المستثمرين للاستثمار في أم القيوين وأن الأسبوع الماضي شهد استفسارات خاصة على البيوت الجاهزة والأراضي السكنية والتجارية شمل مختلف إنحاء الإمارة حيث تركز الطلب على منطقة أم الثعوب والسلمة والهبوب وذلك نسبة للمشاريع العمرانية التي سوف تقام فيها والتي شارفت على الانتهاء ، لافتين إلى أن أكثر المناطق التي شهدت استفسارات وإقبالا في الشراء والتداول شارع الملك فيصل.

وبينت المصادر نفسها أن السوق العقاري بأم القيوين سيسجل حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة في نهاية العام الجاري.

من جانب آخر أكد أحمد علي موظف بدائرة الأملاك والأراضي في أم القيوين أن الأسبوع الماضي شهد عمليات شراء في صناعية أم الثعوب لعدد من الشبرات وكذلك تم بيع ‬5 فلل في منطقة السلمة ب ‬5 ملايين درهم وأنه من المتوقع أن يعود السوق مجددا إلى النشاط في الربع الأول من العام الجاري ، حيث من المتوقع أن يشهد تحسنا على عقارات أم القيوين وأن يعود إلى سيرته الأولى تدريجيا و يتعافى من حالة الهدوء.