يودع القطــاع العقــاري برأس الخيمة خلال هذه الأيام عاماً صعباً يمــثل مع العــام الماضــي المرحلة الأسوأ لهــذا القطــاع الحــيوي منذ بداية فــترة الانتعــاش الاقتصــادي التي شهدتها الإمارة خلال الفترة الماضية.
مسؤولون في مكاتب عقارية أكدوا على أن الأصعب في الأزمة التي لحقت بالقطاع العقاري قد مر بالفعل وأن المستثمرين في هذا القطاع سيجنون أرباحا معقولة خلال الفترة المقبلة التي بدأت تباشير انتعاشها تشيع الأمل في عودة قطاع الأراضي والإيجارات إلى سابق عهدهما، خاصة في ظل الدعم القوي الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة لكافة القطاعات الاستثمارية ومن ضمنها هذا القطاع الحيوي المهم.
وتدخل الإمارة كما يرى البعض العام الجديد مستندة على ركائز أساسية من شأنها تحريك كافة مفاصل الاقتصاد التي تأثرت بالأزمة المالية الأخيرة، وفي مقدمة هذه الركائز يطل القطاع الصناعي الذي تشتهر به الإمارة والتي نجحت خلال الفترة الماضية في اجتذاب المزيد من الصناعات المهمة ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى الدولي مثل صناعة السيارات.
ويبرز القطاع السياحي كأحد أهم القطاعات التي يعــول عليــها قطــاع الأراضــي نظرا لحجــم هذه المنشآت التي تساهم أيضا في تنفــيذ البنيــة التحــتية المتطــورة التي تنعكس على معظم الأراضي المجاورة لهذه المنشآت السياحية والتي تستفيد بطريقة غير مباشرة بهذه المشروعات مثل مشروع ميناء العرب وباب البحر، وقرية الحمرا، وجزيرة المرجان وغيرها من المشاريع المهمة بالإمارة.
ومن الأشياء الايجابية والمهمة التي من المؤمل أن تدفع السوق إلى الأمام هي حالة الشفافيــة التي تتبنــاها الحكــومة والدعم الذي يقدم إلى جانب عنصر الشفافية الذي اعتمــدته الإمــارة والذي دفع تصنيف الإمارة إلى درجات أعلى لدى وكالات التصنيف العالمية.
