#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

استمرارية الشركات العائلية

تتعدد أشكال المؤسسات التجارية في أي بيئة اقتصادية، منها شركات المساهمة العامة، ومنها شركات ذات مساهمة محدودة، ومنها الشركات العائلية والتي تتميز بطابع خاص، حيث إن من يؤسس هذه الشركة هو من يديرها هو وعائلته.

والشركات العائلية لها العديد من المميزات والتي تضمن لها التوسع وتحقيق هوامش ربح كبيرة، وعيوب قد تهدد استمراريتها على المدى الطويل، ومن أهم المميزات هو المحافظة على الأموال، فعادةً ما تكون الإدارة والأمور المالية في يد أحد أفراد العائلة، كما تتميز بسرعة اتخاذ القرار بعيداً عن البيروقراطية الموجودة عند نظيراتها من المؤسسات والشركات، لذا فهي الأسرع نمواً مقارنةً بغيرها.

أما العيوب، فالشركات العائلية على المدى الطويل قد يتراجع أداؤها نتيجة عدة عوامل ، أهمها الصراعات الداخلية بين أفراد الأسرة الواحدة على المناصب الإدارية العليا، وتحديداً في الجيلين الثاني والثالث من الإدارة، وينتج عن ذلك خطأ في اختيار الشخص المناسب، مما يذهب بالشركة بعيدا عن المنافسة نتيجة المجاملة في اختيار بعض أفراد العائلة وبالتالي التأثير على عمل الشركة.

إذاً، ما الذي يضمن استمرار الشركات العائلية بعد أجيال من تأسيسها؟ إن أحد اهم الوسائل التي تمد في عمر الشركات العائلية هو في تحولها إلى «مساهمة عامة»، حيث إن الأخيرة تدار من ذوي الخبرات والمسؤولية، والمحاسبة القانونية فيها فعالة، والأهم، أن رأسمال الشركة سيتضاعف مع المساهمة العامة.

إن إدخال شركاء من خارج العائلة، يقلل من «المحسوبية» داخل الشركة ولا تكون المناصب الإدارية والمالية بيد أشخاص محددين، بل سيتم الاختيار بناء على ما تقتضيه مصلحة الشركاء.

 

تعليقات

تعليقات