يساهم التقدم والتحسين في كفاءة الطاقة في تخفيف الطلب المتزايد عليها من قبل السكان ناهيك عن الإسهام في رفع الناتج المحلي الإجمالي لدول منطقة الشرق الأوسط خلال العقود القادمة، وذلك بحسب خبير في قطاع الطاقة، والذي أشار إلى أن الطاقة النووية والمتجددة ستلعبان دورا أكبر في آليات عمل الدول في المنطقة.

ويبقى معلقا في السياسات الحكومية تجاه الطاقة البديلة، ومدى الاستفادة من الغاز والنفط الطبيعي.

وبحلول العام 2030، سيرتفع الطلب على الطاقة ليبلغ أوجه، وبالطبع ستتم مقابلة هذا الطلب بالطاقة الناتجة عن النفط والغاز الطبيعي إلى جانب الطاقة النووية والمتجددة".

وسيعتمد استخدام الطاقة النووية والمتجددة على مدى توفر الغاز الطبيعي بأسعار منخفضة، وعلى السياسات المفروضة على استخدام الطاقة المتجددة والأهداف المرجوة منها في كل بلد على حدة. ومن الأسباب التي تلعب دورا هي الأخرى في مدى توظيف الطاقة البديلة هي تقلص أو انقراض المعونات المالية التي تدعم الطاقة الأحفورية.

وعلى الرغم من أن الشرق الأوسط يملك ما يزيد على ثلث احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، إلا أن معظمه يحتوي على أوساخ أو يتم استخلاصه بشكل مشترك مع النفط.

وليس صحيحاً أن جميع خزانات الغاز الطبيعي في الشرق الأوسط تنتج غازا ملائما للاستخدامات الصناعية ولإنتاج الطاقة مباشرة. في دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات، غالبا ما يكون الغاز الطبيعي متحدا مع عناصر أخرى كالنفط".

وأن الطاقة النووية هي إحدى الحلول المطروحة لمقابلة الطلب المتزايد على الطاقة في المنطقة، على الرغم من أنها ليست الحل المثالي. وقال: "من أبرز مزايا الطاقة النووية أنها قادرة على تقديم كم كبير من الطاقة بالإضافة لكونها توفيرية مقارنة بالطاقة الأحفورية". وعلى الرغم من ذلك إلا أن فيها مخاطر أمنية، وتأثير سلبي على البيئة، خاصة مع مشاهدة العالم بأسره لحادثة مفاعل فوكوشيما الياباني. إن شح مصادر الطاقة المتجددة، والتكاليف المستقبلية العالية وتطبيقاتها الطويلة الأمد تعني أنها استثمار مجد أيضا".

وبوجود هذه الشكوك حول مصادر الطاقة الأحفورية والنووية، يتوجب اعتبار الطاقة المجددة عنصرا هاما من عناصر الطاقة المستقبلية في الشرق الأوسط. علينا متابعة الاستراتيجات المتعلقة بتوظيف الطاقات المتجددة مع الأخذ بعين الاعتبار تكثيف حجم عملياتها بأسرع وقت ممكن". ويشارك في المعرض، والذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، أكثر من 1000 عارض ممن يتطلعون للاستفادة من قطاع الطاقة المزدهر في المنطقة. ومن أبرز الفعاليات الجديدة على دورة العام الحالي من المعرض، مؤتمر الطاقة الذكية 2012، والذي سيناقش سياسات تطوير الطاقة الذكية.