كشفت دراسة عالمية بتكليف من شركة "إنترناشيونال إس أو إس" أن المواقع المعرضة لمخاطر كبيرة حيث تقوم شركات عالمية متعددة الجنسيات بأعمالها، تتطلب مزيداً من التركيز على "واجب الرعاية" من قبل الشركات لحماية موظفيها وإدارة المخاطر المؤسسية التي قد تتعرض لها. وأظهرت الدراسة أن المخاوف الرئيسية للشركات الـ 628 التي شملتها الدراسة، تتعلق بالخروج على القانون، والإرهاب، والاضطرابات السياسية، والاضطرابات الأهلية، والأوبئة.

وقالت الشركات المستطلعة آراؤها، والتي أرسلت جميعها تقريباً (95٪ منها) موظفين للعمل في الخارج خلال العام الماضي، أن قضايا الصحة تتضمن أربعة من المخاطر العشرة الرئيسية التي تم تحديدها، بما في ذلك المرض، وعدم الحصول على رعاية طبية بالمعايير الغربية، والأمراض المعدية، والعدوى المرتبطة بالسفر.

ونحن ملتزمون بمساعدة الشركات على تنفيذ استراتيجيات فعالة بما يتعلق بواجب الرعاية. وقد أظهرت دراستنا أن مثل هذا التوجه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنجاح الشركات على الصعيد التجاري، ومع ذلك لا يزال هناك تفاوت في مستويات الوعي بين الإدارة العليا وأصحاب المصلحة الرئيسيين.

وتسلط هذه الدراسة العالمية الضوء على حاجة الشركات للتركيز على أفضل السبل لحماية موظفيها وأعمالها بشكل وقائي.

وعلى الشركات العالمية متعددة الجنسيات وضع استراتيجية متكاملة لإدارة المخاطر لتغطية التزاماتها بواجب الرعاية، وهو التزام من الشركة بحماية موظفيها من المخاطر. ومن بين أمور أخرى، قد تكون هذه المخاطر ذات صلة بالإصابة، والمرض، والسلامة، والأمن، والصحة، والأمور المالية، والسفر.

ويكتسب واجب الرعاية، بوصفه جانباً من جوانب استراتيجية إدارة المخاطر في الشركات، أهمية متزايدة مع انتشار العولمة. وأشارت دارسة تحليلية أجرتها إنترناشيونال إس أو إس مؤخراً حول بيانات السفر التي تم جمعها من أكثر من 300 شركة عالمية خلال العام الماضي، إلى أن المسافرين من الشركات قاموا بأكثر من 3.5 ملايين رحلة حول العالم، حوالي ربع (25٪) من هذه الرحلات كانت إلى مواقع ذات مخاطر عالية. ولا شك أنه مع ارتفاع عدد المسافرين عبر الحدود، فإنهم ـ والشركات التي يمثلونها ـ سيتعرضون للمزيد من المخاطر.