شهدت الفترة الأخيرة نمو الطلب على أدوات ووسائل حفظ البيانات وأمن المعلومات إلى جانب برمجيات الأمن المتطورة، إن المؤسسات والشركات تحولت جميعًا إلى استخدام أحدث التقنيات لحفظ البيانات. ويؤكد على ذلك حرص عارضي قسم الأمن التجاري على حجز قاعة إضافية كاملة في دورة العام القادم وهو ما يؤكد فرص وإمكانيات النمو المرتفع المتوقعة على مستوى المنطقة لقطاع الأمن التجاري.
وبفضل النجاح الكبير لدورة إنترسك للعام 2011 فقد أكدت العديد من أكبر الشركات العالمية على مشاركتها في الدورة القادمة مثل بوش وشنايدر إلكتريك وأسا أبلوي وسوني وأكسس وباناسونيك وسامسونج وغيرهم.
كما تشهد الدورة القادمة من المؤتمر والمعرض التجاري إنترسك 2012 مشاركة العديد من الشركات للمرة الأولى مثل تي. بي إس وتيسو وآي إس إم وإنتجريتد سكيورتي مانوفكتشرنج لميتد ديسمان ويونير سيستمز إن في وغيرهم.
ومنذ دورته الأولى يعمل إنترسك على عكس الاتجاهات والتطورات الإقليمية للصناعة كما تطور ليصبح من أبرز الفعاليات والأحداث التي تستقطب الأفراد من المحترفين وأصحاب القرار وكبار المؤثرين في الصناعة والوكالات الأمنية والحكومية والجهات التشريعية والموردين. ويحظى المؤتمر والمعرض التجاري بدعم أهم المنظمات الحكومية والتجارية مثل إدارة الدفاع المدني في الإمارات والقيادة العامة لشرطة دبي.
ونمو قطاع حفظ البيانات وأمن المعلومات في الشركات والمؤسسات وقد أدت الخطوات الأخيرة التي اتخذتها المؤسسات والشركات لتعزيز البيئة الأمنية وحفظ أمن المعلومات والتحديثات على الأنظمة للاحتفاظ بالبيانات وأساليب التدقيق من أجل تعزيز القوانين بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بالجوانب الأمنية حول العالم والانتباه إلى ضرورة تعزيز قطاعات الأمن والسلامة على كافة المستويات وهو ما أدى إلى زيادة ملحوظة في حجم الاستثمارات والإنفاق على البنية التحتية الأمنية ونظم الأمن التجاري من جانب المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص. ويصل سوق معدات الأمن إلى 100 مليار دولار بحلول العام 2014.
ويعد الأمن التجاري ضمن أهم أولويات الشركات والمؤسسات الحكومية على مستوى منطقة الشرق الأوسط في ظل تزايد الحاجة إلى تطوير نظم مراقبة السلامة وحفظ البيانات وحماية المعلومات.
وعلى صعيد متصل يناقش المؤتمر والمعرض التجاري إنترسك 2012 في دورته للعام الثالث عشر على التوالي قطاع الأمن التجاري باعتباره أحد أهم القطاعات المتنامية في المنطقة ويعد المعرض التجاري منصة التواصل والتقاء الخبراء في مجال الأمن والسلامة في منطقة الشرق الأوسط.
