يتغير المناخ نتيجة ارتفاع درجة حرارة الارض وبالتالي ستصبح كثير من المناطق أكثر دفئا والقليل منها أكثر برودة فالبلاد التى سوف ترتفع فيها درجة الحرارة هي روسيا والدول الاسكندنافية وكندا وغيرها سوف يتعدل فيها المناخ ليصبح معتدلا ومناسبا لنمو كثير من المحاصيل سواء الاستراتيجية او غيرها وذلك راجع لدورات التغذية المرتدة الايجابية ولا ننكر ان كثيرا من البلاد ينصب ارتفاع حرارة الارض فى صالحها لذا فهي لن تفعل شيئا بصورة جدية لما يحد من تراكم ثاني أكسيد الكربون رغم انها مسؤولة بما تحدثه من تلوث يزيد من حرارة الارض وتلك الزيادة تعمل على ذوبان نسبة ليست بالقليلة من الغطاء الجليدي بالقارة الجنوبية

وهذا مادفع العديد من الدول (حوالي 16 دولة) باعلان ملكيتها لأجزاء من القارة القطبية وذلك عن طريق قواعد للبحث العلمي بل تمادى البعض بانشاء مكاتب بريد بها وبدأ الصراع المحموم على القارة وتوزيع احقية التنقيب عن البترول هناك ولكن تعترض فرنسا واستراليا رغم تواجدهما القوي بالقارة القطبية.

لذا فإن ثمة مصالح لبعض الدول في ارتفاع حرارة المناخ دون اعتبارات للدول التي سوف تتضرر

وتؤكد كثير من الدراسات ان المناطق التى سوف ترتفع فيها الحرارة هي قارة آسيا من غرب الصين حتى شبة الجزيرة العربية وحيث ان المعدل الحراري الآن 40 درجة مئوية فسوف يرتفع المعدل الحراري ليصل الى 45 درجة مئوية في حدود سنة 2100 ورغم ان هذه الدراسات مازالت تحت حيز النسبية الا أنه لابد من ادخال انماط جديدة للاستهلاك بحيث يقل الاعتماد الغذائي على محصول الارز حيث سوف تتضرر الاراضي المنخفضة التى تكثر فيها زراعات الارز بالفلبين على سبيل المثال ولابد من الاهتمام بالابحاث لتطوير النباتات الملحية وادخال اصناف ملحية جديدة ونؤقلمها والاعتماد على بدائل جديدة للطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة حرارة باطن الارض.

ولاننسى نصيب الشمال الافريقي مثل بعض سواحل المغرب وتونس وما سوف تتعرض له اراضي الدلتا المصرية والمتوقع غرق 500 الف فدان من الدلتا التى يقطن بها 16% من سكان مصر ولذا نصح كثير من العلماء البيئيين بعمل حواجز مائية عند جبل طارق وباب المندب.

والتكلفة عالية حقا ولكن الدراسات قدرت أن الكلفة فى الوقاية تقل 7مرات قدر كلفة الضرر.

وللعلم فإن العالم العربى لايشترك فى احداث ارتفاع الحرارة بما يحدثه من ملوثات الا بقدر 6% فقط اما اميركا والصين فكل منهما له نصيب 25%من المسؤولية فى تلوث البيئة.