تعد "فلسفة السمك"، حالة دراسية ناجحة عالمياً لرفع الروح المعنوية ودفع عجلة التمييز والجودة في الأداء. والواقع أن هناك قصة عالمية تدعى "السمك" يتم تدريسها والتدريب عليها لملايين العاملين حول العالم،.
من خلال تبني استراتيجية للمرح والضحك وإشاعة روح الدعابة في العمل، بغية تحويل بيئة العمل إلى بيئة مرحة، استناداً إلى كون الدراسات والإحصائيات أثبتت أن بيئة العمل الإيجابية والمرحة تسهم بشكل كبير في رفع الروح المعنوية، وشحذ الهمم والطاقات.
وتشجع على الإبداع في العمل، وتؤدي إلى تحسن مستوى الأداء والإنتاجية وارتفاع معدل رضا الموظفين. و"فلسفة السمك" تمنع الاحتراق الذاتي والإحساس بالكآبة، وتنشر الحماس والبهجة، وعندما تطبق على أرض الواقع سيقدم الموظفون على عملهم بنشاط بعد أن يحولوه لبيئة إيجابية يسودها المرح. وإذا استطاع العاملون في "سوق السمك" الذين يعملون في مكان بارد ورطب ومليء بالروائح، أن يحولوا العمل إلى متعة، والصقيع إلى حيوية وإنتاج، فكيف لا نستطيع نحن ذلك، فالأجدر بنا أن نقتدي بهم، ونحن نعمل في مكاتب مكيفة، ونجلس على مقاعد مريحة.
وتحتم مهنة التدريب على الخبير أن يكون قادراً التأثير بالآخرين، وتمكينهم من تفعيل مواردهم الدفينة، فالتدريب فن إبداعي قائم على تحويل المعرفة والنظريات إلى مهارات حياتية، وأدوات وحلول عملية في قالب من التشويق والإمتاع، مستنداً على أفكار مثل فريق اختر سلوكك والعب معهم وكن حاضراً واصنع يومهم.
وهنالك أهمية لعمليات دعم ومساندة وتعميم النماذج الإيجابية والفاعلة، المحفزة على تطوير العمل والسير به إلى مراتب عليا من الجودة والتميز، مع أهمية الاستفادة من الخبرات والتجارب المحلية والعالمية لتمكين العاملين من أداء رسالاتهم المهنية على الوجه الذي يرضي ضمائرهم، ويحقق المبتغى والهدف المنشود، كل بحسب موقعه.
وتحرص مجموعة دبي للجودة ومجموعتها الفرعية "أفكار عربية" على دعم وتحفيز ثقافة التميز والإبداع في بيئة العمل أينما كانت وكيفما تؤدى وهو ما يحتاجه الموظفون في بيئات عملهم المختلفة للتغلب على روتين الوظيفة والانتقال إلى مرحلة جديدة، مفادها حب العمل والشوق للبقاء في ظلال فريق العمل وزملاء المهنة من أجل مستقبل أفضل.
وتسهم المبادرات والأدوار الإيجابية والمحفزة في تدريب موظفي المؤسسات والدوائر والوزارات على البرامج الإدارية في ميدان التنمية البشرية بطريقة تفاعلية مبتكرة، وبما يتوافق مع الاحتياجات التدريبية للمؤسسة وطبيعة عمل المتدربين.
