الأجهزة التي يتم بواسطتها قياس ارتفاع الطائرة تسمى بعدادات الارتفاع وهناك ثلاثة أنواع من الارتفاعات التي يقرأها الطيار في قمرة القيادة.

اما الارتفاع الاول فهو ما يعرف ب " الارتفاع المطلق" وهو ارتفاع الطائرة نسبة الى مستوى سطح البحر بعد تثبيت الضغط الجوي بواسطة قبضة تثبيت الضغط الموجودة في العداد على ضغط مقداره 1013 بارومتر عمود زئبق و هذا الارتفاع يستخدم أثناء الطيران الاعتيادي في الجو لمسافات طويلة لغرض الالتزام بمستويات الممرات الجوية المحددة من قبل حركة الطيران المحلية والدولية و التي تحدثنا عنها في إحدى المقالات السابقة.

اما الارتفاع النسبي فهو ارتفاع الطائرة نسبة الى نقطة معينة على الأرض كأن تكون نسبة الى المطار الذي أقلعت منه الطائرة أو نسبة الى المطار الذي ستهبط فيه أو نسبة لأية نقطة معلومة على الأرض اذا علمت مقادير الضغوط الجوية فيها. و تستخدم هذه القراءات للارتفاعات أثناء إقلاع و هبوط الطائرات من المطارات.

وثالث هذه الارتفاعات هو الارتفاع الحقيقي وهو ارتفاع الطائرة نسبة الى النقطة أو المكان الذي تحلق من فوقه الطائرة ويتم قياس هذا النوع من الارتفاعات بواسطة عداد الارتفاع الراديوي ( عداد الارتفاع اللاسلكي ) ويستخدم هذا النوع من القراءات أثناء عمليات الهبوط والتقرب من مدرج المطار قبل ملامسة عجلات الطائرة معه

وهنا يتضح لنا أنه من أهم و اوسع الطرق المستخدمة في تحديد و قياس ارتفاعات الطيران هما:

الطريقة البارومترية -

الطريقة الراديوية -

وتعتمد الطريقة البارومترية في قياس الارتفاع على العلاقة التي يتغير بها الضغط الجوي مع تغير الاتفاع ، و قياس ا لارتفاع بهذه الطريقة يعتمد على قياس الضغط الجوي المطلق بواسطة البارومتر وأما الطريقة الراديوية (اللاسلكية ) في قياس الارتفاع فتعتمد على قياس الزمن المستغرق لمرور الأشعة اللاسلكية المنبعثة من الطائرة الى سطح الأرض الى النقطة التي تمر من فوقها و عودة هذة الأشعة الى الطائرة.