نحن نثق ومعنا كثيرون في القطاع العقاري مهما واجه من متغيرات ومتاعب نتيجة تصرفات معينة أو ظروف خارجة، فالعقار هو الوطن والأم والأب للكثير ان لم نقل لكل الناس وهو مرتبط بالإنسان منذ أن وطأت قدماه على ظهر البسيطة ، فمن منا لا يتمنى ان يتملك أرضاً أو بيتا أو حتى شقة يعيش فيها ويأوي إليها.
ومن منا سمع عن رجل أعمال أو صاحب مال وشهرة وليس من بين ما يتملك عقارات أو استثمارات في العقار ولا نعلم حتى الآن ان هناك صاحب جنسية بذاتها أو ديانة بعينها ينفر أو يكره تملك عقار ، ومن هنا نفهم حيوية العقار وقوته التاريخية والحالية وهي قيمة لن تتراجع أبدا.
لا نقول هذا القول تجميلا وترويجا ودعاية للعقار فهو دائما قادر على الترويج لنفسه بنفسه بل المناسبة التأكيد على قوة العقار ولذلك ومن هذا المكان طلب كثير من المتعاملين بالعقار الجهات التي تصدر ما نسميه دراسات عن السوق ان تكون دراساتها بعيدة عن الهوى الجامح والطيش البين فلا تنعش السوق وهو غير منتعش أو تهوي به إلى القاع وهو غير ذلك ، فيجب ان تكون دراساتها منطقية تخدم واقع السوق وتبصر المستثمرين والمتعاملين بالعقار لا ان تخدعهم فالواقع لا يحتاج إلى وضع تصورات غير حقيقية فالالتزام بالحقيقة يفيد الجميع ويفيد السوق العقارية أيضا.
ونكرر ان السوق العقارية المحلية قوية بعناصرها وقادرة على مواجهة المتغيرات والخروج أقوى مما كانت عليه وقد تحتاج إلى بعض الوقت ولكنها قوية وعلى من يقوم بعرض الدراسات عن واقع السوق ان يبتعدوا عن الهوى الشخصي والذاتي فنحن نحتاج الى الواقعية.