أطلقت شركة داو للكيماويات مسابقة داو سولار ديزاين تو زيرو لأفضل تصميم منزل يعتمد على الطاقة الشمسية، كتحدّ عالمي النطاق، مفتوح أمام كافة الطلبة والعاملين في مجالات الهندسة المعمارية والتصميم والتخصصات الهندسية الأخرى. وتهدف هذه المسابقة إلى تحفيز المشاركين لتطوير مشاريع مبتكرة تجمع بين تقنيات الطاقة الشمسية الإيجابية والسلبية إلى جانب مجموعة أخرى من حلول الإنشاءات المستدامة، من أجل تصميم مجموعة من المنازل العائلية التي تعتمد بشكل شبه كلّي على الطاقة الشمسية.
وقال بات نوغينت، مدير وحدة تطوير الأعمال الجديدة في شركة داو سولار: يقع الابتكار في صلب كل ما نقوم به في شركة داو، لذا فإن هذه المسابقة تمثل طريقة فعالة بالنسبة لنا للاستفادة من المواهب الفذة التي يتمتع بها طلبة هذا الجيل في التوصل إلى النوع المناسب من حلول التصميم المستدام التي نحتاجها لتحقيق الازدهار في المستقبل. ويمثل هذا التعاون والأفكار والجهود العالمية وسيلة رائعة للوصول إلى مناهج إبداعية يمكن من خلالها توظيف الإمكانات المتعددة على مستوى كفاءة استهلاك الطاقة والطاقة الشمسية في تصميم المنازل.
لقد أضحت الجوانب الجمالية في الوقت الحالي أكثر أهمية بالنسبة للمستهلكين الذين يرغبون بالعيش في بيئة أكثر استدامة، دون أن يكون ذلك على حساب تصاميم منازلهم أو أساليب حياتهم، ومن هنا تنبع أهمية هذه المسابقة التي ستتيح لنا الخروج بتصاميم تجمع بين الفن والعلم وتعتمد بشكل شبه كلّي على الطاقة الشمسية.
وستخصص جميع العائدات الناتجة عن عملية التسجيل لصالح مؤسسة غير حكومية ستقوم داو سولار بالإعلان عنها. وتشترط المسابقة أن تقدم كافة التصاميم النهائية للمنازل خلال موعد أقصاه 31 أكتوبر 2011. وسيحصل الفائزون بالمراكز الأول والثاني والثلاث على جوائز نقدية تبلغ قيمتها 20 ألف دولار و10 آلاف دولار و5 آلاف دولار على التوالي، حيث سيتم الإعلان عنها خلال حفل خاص يقام في ربيع عام 2012.
وقالت دو في بيان: تتماشى مسابقة داو سولار ديزاين تو زيرو مع التزام داو ورؤيتها التي تنص عليها أهدافها الطموحة للاستدامة حتى عام 2015، والتي تشمل تطوير وتطبيق تقنيات مبتكرة وإقامة علاقات تعاون ناجحة تكفل تدفع عجلة التنمية المستدامة في المستقبل. كما تدعم المسابقة مهمة داو كشريك عالمي في مبادرة السنة الدولية للكيمياء 2011 التي أطلقتها الأمم المتحدة بهدف الاحتفاء بالإنجازات العلمية التي تحققت والإمكانات الواعدة التي يتمتع بها علم الكيمياء في التصدي للتحديات العالمية، إضافة إلى تشجيع الاهتمام بالكيمياء بين جيل الشباب وتحفيز الإبداع المستقبلي في هذا المجال.
