ديناميكيات السوق الإماراتية، والكثافة السكنية الشابة في الدولة، والدعم الحكومي القوي والبنية التحتية الممتازة للاتصالات من العوامل التي جعلت من الإمارات سوقاً مزدهرة لمطوري محتوى تطبيقات الهواتف النقالة.
وشهد العالم عصراً كانت فيه الشبكات الخلوية مجرد استكمال لشبكات الهواتف الأرضية، لتتيح للمستخدمين دائمي التنقل إجراء وتلقي المكالمات الهاتفية أثناء تجوالهم، غير أن التطور السريع للهواتف والشبكات الخلوية قد تمكّن تدريجياً من تعزيز جودة الخدمات الخلوية حتى باتت أكثر أهمية من خدمات الهواتف الأرضية.
واستطاعت الهواتف النقالة في يومنا هذا التوغل إلى حياة مختلف الفئات العمرية واختراق الاقتصادات النامية والمتطورة على حد سواء، بل تم تصنيفها أيضا في أسفل الهرم الإقتصادي. ومع ظهور الهواتف الذكية متعددة الأغراض والأكثر تطوراً، اشارت بعض التقارير الأخيرة أن استخدام الهواتف النقالة بات أسرع نمواً من اعتماد الحواسيب الشخصية.
ففي الإمارات على سبيل المثال، تم شحن 1.7 مليون هاتف ذكي في عام 2010، أي ما يزيد بنسبة 46 في المائة عن عام 2009، ومن المتوقع أيضاً أن يشهد قطاع الهواتف الذكية في الدولة نمواً بنسبة 11 في المائة خلال السنوات الثلاث القادمة. ويلعب تزايد شعبية واعتماد الهواتف الذكية في الإمارات دوراً فعالاً في خلق المزيد من الفرص لمطوري تطبيقات الهواتف النقالة العاملين في الدولة، وخير دليل على ذلك استحواذ الإمارات على الحصة الأكبر من قطاع تطوير تطبيقات الهواتف النقالة في المنطقة.
وتطوّر القطاع الترفيهي في الهواتف النقالة، والذي شمل أساساً إرسال مقاطع فيديو أو مقاطع صوتية أو تطبيقات قائمة على برنامج "جافا"، ليشمل اليوم تحميل الفيديو أو المقاطع الصوتية وكذلك الدخول إلى الانترنت بسرعة أكبر. وقد اعتاد المشتركون الحصول على آخر الأخبار وتقارير سوق الأسهم ونتائج المباريات الرياضية ومقتطفات من البرامج التلفزيونية على هواتفهم النقالة.
وهذا أمر لم يسمع به منذ عقد من الزمن. كما لعب الاستخدام المتنامي للأجهزة النقالة بهدف الدخول إلى الشبكات والمواقع الاجتماعية لتبادل الصور والفيديوهات دوراً كبيراً في زيادة إنتشار الهواتف الذكية الملحوظ في الإمارات. وبصفتنا شركة متخصصة في تطوير محتوى التطبيقات النقالة، يتوجب علينا استباق الأمور دائماً ومواصلة الابتكار لتلبية المتطلبات المتنامية لهذا الجيل.
ولا تزال خدمات تطبيقات الند هي الأكثر رواجاً في الدولة ، من حيث الشعبية، إذ تتيح هذه التطبيقات للمشتركين المشاركة في بعض النشاطات مثل التصويت للبرنامج التلفزيوني المفضل أو الإجابة عن سؤال يمكّنهم من الدخول الى سحب ما، وتتم جميعها من خلال إرسال رسالة نصية قصيرة إلى رقم معين. كما تلقى خاصية تحميل أو إرسال المحتويات متعددة الوسائط صدى كبيراً لدى المشتركين.
