يفرض قطاع أعمال الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم إحداث تغييرات جذرية في صناعة التكنولوجيا نظراً لأن اللاعبين في هذا القطاع يواصلون طلب تقنيات تساهم بكفاءة في توسيع أعمالهم واحتياجاتهم الشخصية، بالإضافة إلى توفير وصول سهل إلى بياناتهم عبر طيف واسع من الأجهزة المختلفة والأدوات.

وأصحاب الأعمال الصغيرة ومتوسطة الحجم غالباً ما يستخدمون التكنولوجيا في كافة المجالات في حياتهم، وفي نفس الوقت فهم في بحث دائم عن حلول تلبي احتياجاتهم الهائلة. يقوم الموظفون وأصحاب القرار في قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم بتحقيق الاستفادة القصوى من شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك في حياتهم الخاصة، وهم يسألوننا الآن عن كيفية تحقيق نفس النوع من الاستفادة، .

ولكن هذه المرة في أعمالهم. فهم يريدون أن يجعلوا المعلومات أكثر توافراً وأكثر سهولة من حيث الوصول إليها ومشاركتها واستخدامها، كما يريدون توسيع وتعزيز هيكل هذه المعلومات المُشارَكة، والتواصل مع الناس الذي يحتاجونهم في الوقت الذي يحتاجونهم فيه».

. وهذا الأمر يعني تزويدهم بالأدوات والأرضيات التي تساعد على جمع الناس والأدوات والخدمات والمحتويات. وفي نهاية الأمر، فإن التعاون هو النشاط الوحيد الذي ينخرط فيه كل موظف يومياً، الأمر الذي يمنح البائعين فرصة كبيرة لتوسيع وجودهم في الأسواق وفي قواعدهم القائمة». .

ويقدم قطاع الأعمال الصغيرة ومتوسطة الحجم تحدياً فريداً من نوعه لهذه الصناعة، فالتكنولوجيا هي عامل حساس يستخدمه المعنيون لتحقيق أهدافهم وهم غالباً ما يعرفون تماماً ما الذي يريدونه، ولكنهم يعملون وبثبات كبير على ميزانيات محدودة، الأمر الذي يجعلهم غير قادرين على استخدام التكنولوجا بأقصى طاقاتها». .

ويعتبر التدفق النقدي هو النقطة الأصعب بالنسبة لهم، ولكن ذلك الأمر لا يغير من حقيقة أنه يجب عليهم إيجاد حلول تمكنهم من العمل بصورة تعود عليهم بأرباح أكبر، وأن يزيدوا من دخلهم ومن إنتاجيتهم، وأن يوفروا المزيد من الأموال، أو أن يحصلوا على ميزات توفير الوقت اللازم للوصول إلى الأسواق». .

ومن العناصر الأخرى المهمة هي أن الأعمال الصغيرة ومتوسطة الحجم تريد من هذه التقنيات أن تتميز بالقدرة على التواصل والتنسيق المستمرين بحسب ما يرى لي، فهذه الأعمال غالباً ما تكون زاخرة بالمعلومات، وهي بحاجة إلى أدوات تنسيق وتعاون أفضل، كي تتكامل مع تدفق العمل اليومي الذي تقوم به، بهدف تحقيق الوصول إلى نوع من النظام في خضم مثل هذه الفوضى.

ومع قدوم طوفان «تسونامي المحمول»، فإن الأعمال الصغيرة ومتوسطة الحجم تقوم حالياً باستخدام الأجهزة المحمولة والخدمات الذكية أكثر مما تقوم به الأعمال الكبيرة، وذلك بهدف البقاء على اتصال مع المعلومات الحساسة عندما يكون العاملون في هذا القطاع في طريقهم إلى مكان ما

. ويعتبر الشيء الجوهري هنا في هذه الحالة هو أن أي تكنولوجيا سيتم تقديمها إليهم يجب أن تتمتع بالقدرة على التوافق والتزامن بصورة متواصلة وسلسة مع كافة الأجهزة الأخرى.