تخطط الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد اجتماع للتأكيد على حقوق الطبيعة بعد عام من كارثة خليج المكسيك النفطية، وقال نشطاء بيئيون: إن البشر لهم حقوق وكذلك الطبيعة.

وعقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم في عضويتها ‬192 دولة اجتماعا أمس بمناسبة يوم الأرض يتزامن الموعد والذكرى الأولى لانفجار منصة ديب ووتر هوريزون النفطية في خليج المكسيك التي أدت إلى تسرب نفطي من حقل كانت شركة بريتيش بتروليم تشرف على تشغيله وأسفر عن تسرب نفطي هائل استمر شهورا، دمر الحياة البحرية في خليج المكسيك وكذلك قضى على فرص عمل سكان المنطقة. ألاودعت منظمات بيئية مثل مجلس الكنديين والتبادل العالمي الأمم المتحدة كي تتبنى إعلانا عالميا يشمل حقوق الأرض.

وقالت شانون بيجز مدير منظمة التبادل العالمي وهي منظمة غير حكومية: تقدم قوانين البيئة التجارة على الطبيعة، وهم بذلك يشرعون للإضرار بالنظام البيئي.

وأضافت: نرى مجتمعات في جميع أنحاء العالم ومنها الولايات المتحدة تتبنى خطوات لتغيير هذا النموذج من خلال الاعتراف بحقوق الطبيعة وحماية بيئتنا ومجتمعاتنا ومستقبلنا، والمؤكد أن حوار هذا الأسبوع في الأمم المتحدة يعترف بحقوق الطبيعة على مستوى آخر مهم.

كما يمثل الاجتماع مناسبة تتيح للجماعات البيئية الفرصة لطرح خططهم للدفاع عن البيئة والإعلان عن النجاح الذي أحرز حتى الآن.

وأشار المدافعون عن البيئة إلى أن دولا مثل بوليفيا والإكوادور وبعض المدن الأميركية تبنت تشريعات لحماية البيئة ضد الأضرار التي قد تتعرض لها جراء الاستغلال التجاري.

وتمت الدعوة لانعقاد الجمعية العامة لمناقشة معايير دولية جديدة تفرض حقوقا للطبيعة والنظم البيئية تحول دون استغلال الأفراد والشركات لها.