تتوقع شركة جي.بي أوتو المصرية أن يتيح أي تغيير للنظام السياسي في ليبيا وسوريا فرص أعمال قد تكون مربحة في السوقين العربيتين غير المستغلتين الى حد كبير.وفي الوقت الذي تجتاح فيه الاضطرابات السياسية ليبيا وسوريا، يحجم المستثمرون لحين اتضاح المستقبل السياسي لكل من البلدين.
لكن البعض يقول ان فرص الاعمال قد تعاود الظهور اذا رضخت كل من الدولتين للمطلب الشعبي بانهاء حكم نظامها الشمولي.
وقال رؤوف غبور الرئيس التنفيذي لشركة جي.بي أوتو: في ظل الاحداث الجارية في المنطقة نحن في حالة تأهب ونتحين الفرص.
وأضاف: انها فرصة لرجال الاعمال المصريين للتوسع اقليميا، ونحن ننتظر حدوث التغيير، أتوقع حدوث تغيير كبير في سوريا،.
وهي سوق كبيرة، والاضطراب يخلق فرصا. وقام حزب البعث في سوريا بعملية تأميم واسعة منذ تولى السلطة في 1963، الامر الذي حافظ الى حد كبير على النظام الشمولي.
وأثنت عقوبات فرضتها الولايات المتحدة على سوريا في 2004 المستثمرين الاجانب عن القيام بأنشطة في الدولة العربية.
وتوقع غبور انحسار حالة الاضطراب السياسي في مصر بعد اعتقال عدد من المسؤولين السابقين ورجال الاعمال المرتبطين بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك،.
وهو ما سيتيح بدوره للشركات أن تعود للعمل بصورة طبيعية. وقال: أنا متفائل لأن هذه أوقات عصيبة، والشركات ذات الوضع الجيد التي لا تواجه مشاكل سياسية هي فقط التي ستنجو.
وكانت جي.بي أوتو قالت ان الاضطراب السياسي في مصر حيث اندلعت احتجاجات شعبية حاشدة في 25 يناير ستضر بمبيعاتها في النصف الاول من 2011، خاصة مبيعات السيارات التجارية، لكنها توقعت انتعاشا في وقت لاحق من العام.
وتعطل الاقتصاد المصري بشكل كامل تقريبا خلال أسابيع من الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك، وانهارت بعض مصادر الدولة الرئيسية من العملة الاجنبية مثل السياحة والاستثمار الاجنبي.
ورغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر، توقع غبور نمو أرباح جي.بي أوتو في 2011 مدعومة بالاساس بنمو مبيعاتها في العراق والتي توقع أن تنمو 50 بالمئة هذا العام. وبدأت جي.بي أوتو عملياتها في العراق في فبراير 2010.
وقال غبور: سنحقق نموا في 2011 في الايرادات وصافي الربح مقارنة مع 2010. وتعمل جي.بي أوتو في تصنيع وتجميع واستيراد وتوزيع سيارات هيونداي وباجاج وميتسوبيشي وفولفو ومازدا. وتتطلع الشركة أيضا للتعاون مع شركات صينية لتصنيع السيارات.
