تسعى قبرص لرفع عدد الزائرين القادمين من الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة لما تمتلكه من موقع جغرافي قريب من المنطقة العربية، وبما تمتلكه أيضا من طقس معتدل وطبيعة خلابة ومواقع تاريخية، يمكنها من أن تكون الوجهة السياحية المفضلة لسكان الشرق الأوسط. ويشير أيضا إلى أن قبرص يمكن أن تكون مركزا تجارياً مرموقا لدى المستثمرين، فهي بمثابة الجسر الذي يربط ما بين الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وآسيا.

وقد أعلنت منظمة السياحة القبرصية عن قيامها خلال مارس الجاري باستضافة ‬15 متخصصاً قبرصياً في قطاع السفر من خلال ورشة سياحية متنقلة تهدف إلى دعم الخطط الترويجية للسياحة واستقطاب عدد أكبر من السائحين القادمين من دول الخليج العربي لزيارة جزيرة قبرص.

وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود الترويجية وتطوير قطاع السياحة في قبرص، ويقوم الفريق بزيارة مدينتي أبوظبي ودبي لتنمية الروابط وتقوية العلاقات بين البلدين. وقد أشارت الإحصائيات الصادرة مؤخرا إلى نمو عدد السائحين القادمين من منطقة الشرق الأوسط إلى قبرص بنسبة ‬,461٪ في ‬2010.

وعقب الحملة الترويجية يشارك الفريق المؤلف من خبراء السفر والسياحة القبرصيين في معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات والذي يقام في أبوظبي خلال الفترة من ‬26 وحتى ‬28 من الشهر الجاري. وتحاول منظمة السياحة القبرصية من خلال المعرض إبراز أهم المعالم السياحية في قبرص وإظهار أجمل ما في قبرص، تلك الجزيرة الأوروبية على ضفاف العالم العربي، والتي تحسن تقديم نفسها كوجهة سياحية من الدرجة الممتازة. فأهل الجزيرة أتقنوا فن تسويق جزيرتهم بشكل مثير للإعجاب، كل شيء يعمل وفقا للتوقيت السياحي وكأنما هي بلاد ولدت لتكون وجهة سياحية.

تتميز قبرص بقصر المسافات فيها، ما يجعل السائح قادرا على زيارتها والتمتع بمعالمها السياحية الكثيرة في وقت قصير جدا. وتمتلك جزيرة قبرص مقومات سياحية عديدة، تجتمع في وجهة واحدة، وتعد مدينة لارنكا هي البوابة الرئيسية للوصول إلى الجزيرة التي تتصف بطقسها المعتدل على مدار العام.