تعد وصلات الويب الديناميكية في الوقت الحالي الأداة الأكثر فعالية التي تستخدمها الجريمة الإلكترونية، ومستويات الويب الثابتة التي تتطلب دورات التحديث بطيئة للغاية في ظل قدرة الخبثاء والمجرمين على تدشين الهجوم على المستخدمين خلال دقائق.
الدفاعات اللحظية مثل خدمة بلو كوت ويببوليس التي يمكنها تقييم المحتوى ورصد ومتابعة الهجمات الشريرة متعددة المراحل من البداية للنهاية هي فقط التي تتمكن من تأمين المستخدمين.
وتأتي الصفحات والمدونات الشخصية والرسائل الفورية والدردشة والبريد الإلكتروني في المرتبة الثانية والثالثة والرابعة بالترتيب نفسه كأكثر فئات فرعية مطلوبة للشبكات الاجتماعية. وفي الوقت نفسه، يأتي بريد الويب في المستوى السابع عشر كأكثر فئة مطلوبة من الويب في عام 2010، بعد أن كان في المركز التاسع في 2009 والمركز الخامس في 2008. وهذا التدهور المستمر في الشعبية يرجع إلى التحول الكاسح نحو الشبكات الاجتماعية كوسيلة مفضلة للتواصل بالنسبة لمستخدمي الإنترنت.
ونظرًا لمعاناة الكثيرين حول العالم من مشكلة البطالة المتفاقمة والتحديات المالية المستمرة، اتجه التطلع الشخصي كقوة محركة للسلوك على الويب إلى التركيز بصورة أكبر على الأعمال والتجارة. وقد شهدت شركة بلو كوت تدهورا مستمرا في الطلبات على محتوى الويب في فئات مواقع المواعدة والعلاقات الشخصية والمواقع الخليعة والمحتوى المخصص للبالغين في عام 2010. ورغم أن هذه الفئات جاءت في المركز الرابع والخامس والثامن في قائمة أكثر 10 فئات مطلوبة في عام 2009، فقد سادت مواقع مقاطع الصوت والفيديو والوسائط الجديدة والمراجع المراكز العشرة الأولى في 2010.
يزداد مشهد التهديدات على الويب تعقيدًا وخبثًا، حيث بدأت هذه التهديدات تلجأ لخليط من الأساليب والمراحل المتعددة لإطلاق وشن الهجمات.
وفي عام 2010، استغلت الجرائم الإلكترونية بنجاح العلاقات المضمونة بين الأصدقاء لإصابة وحصد المستخدمين الجدد.
