شقت سيارة RX 400h الطريق لجيل جديد من سيارات الصالون الفاخرة، GS وLS الهجينة. ويتذكر «أبي»: «عندما قمت بقيادة نموذج LS600h لأول مرة. شعرت بتسارع لا يتوقف، كان الأمر لا يصدق. شعرت كما لو أني في طائرة نفاثة في حالة إقلاع. كنت سأشعر بتغير السرعة مع غيار السرعة التقليدي، ولكن كان هناك فقط تسارع سلس.

ونعرف بصورة واضحة أين توجد المتعة: يتعلق الأمر بشكل أساسي في المناورة وتسارع الأداء، ويوضح: «لا يشكل ما سبق مساهمة فريدة للتقنية الهجينة فعلياً، ولكن الأخير هو بالتأكيد كذلك. إن المحرك الكهربائي هو فعلياً حيث تبدأ المتعة، وذلك بفضل الزيادة الإضافية في الطاقة الفورية التي يوفرها.

ويوضح العملية: إنها مضخة على شكل كرة مضاعفة باعتبارها اسطوانة محرك. ترفع وتخفض المقبض. وتتم من خلال الخطوات التالية: الاحتراق الداخلي الإدخال دخول الوقود والهواء إلى الاسطوانة ثم الضغط يرتفع المكبس ويعصر خليط الوقود والهواء: وينتج عن ذلك الاحتراق تقوم ولاعة بإشعال الخليط، وتدفع المكبس للهبوط، وينتج عن ذلك الانبعاثات يتم طرح الغازات المنبعثة عن الاشتعال من الاسطوانة.

يمر غاز مكبس المحرك بعدة خطوات قبل أن يتمكن من نقل العزم الكافي لدوران العجلات. ولا يتطلب المحرك الكهربائي اشتعال غازات لتوليد العزم، لذلك يمكنه توليدها فوراً. ويساعد اقتران المحرك الكهربائي مع محرك الغاز في جعل المركبة أكثر استجابة، وتشتمل على متعة قيادة أكثر.

لقد كانت التحديات التقنية في إيجاد مستويات أداء أفضل من أي وقت مضى كبيرة للغاية. ونجد في المحرك الكهربائي، أنه كلما كانت المدخلات أكثر فإن المحرك سينتج مزيداً من العزم. ولكن يتوجب عليك إدارة هذه الطاقة العالية، التي تلعب فيها وحدات التحكم بالطاقة دوراً حيوياً. وتمكّنا من خلال استخدام ترانزستورات جديدة وتقنية تبريد جديدة من إيجاد مستويات أداء على نحو متزايد، وحتى تصميم أكثر دمجاً.